أسباب تجعل المراهق يتجنب مصارحة والديه

أسباب تجعل المراهق يتجنب مصارحة والديه

الثلاثاء ٢٨ / ٠١ / ٢٠٢٠
أوضح المستشار الأسري الدكتور جاسم المطوع، أن هناك 7 أسباب تجعل الابن المراهق يتجنب الحديث مع والديه، ولا يصارحهما بما يعانيه أو يسره، مؤكدا أهمية أن يكون الوالدان على وعي بكيفية التعامل مع أبنائهما بهذه المرحلة العمرية حتى لا يقعوا بمشاكل قد تكبر مع الوقت بسبب الفجوة العائلية وتضمنت تلك الأسباب:

أولا: ملاحظته أن والديه لديهما مسؤوليات كثيرة تشغلهما عنه بشكل مستمر، فلا يرغب أن يزيدهما هما على همهما، فيفضل الحديث مع آخرين ليساعدوه.


ثانيا: انعدام التفاهم بين الأم والأب، ما يجعل الاحترام بينهما مفقودا، وبالتالي ينعكس ذلك على احترامهما لأبنائهما عندما يتحدثون معهما، وبدلا من أن يستمعا لمشكلاتهم ينقلب الحوار لحساب على أخطائهم.

ثالثا: معاناة بعض الشباب من الجنسين، من تكذيب آبائهم وأمهاتهم لهم بشكل دائم بل واتهامهم دائما بأن لشكوى الأبناء نوايا أخرى.

رابعا: خشية الأبناء من أن يصاب الوالدين بخيبة أمل نتيجة أخطائهم أو مشاكلهم.

خامسا: اعتقاد بعض الأبناء بأن الوالدين سيزيدان المشكلة تعقيدا ولا يحسنان التعامل مع مشاكلهم بحكمة.

سادسا: اعتقاد بعض الأبناء بأن الوالدين جزء من المشكلة فكيف يصارحونهما بما في أنفسهم.

سابعا: بعضهم قال إنهم يخجلون من الحديث ولم يتعلموا الحديث مع والديهم.
المزيد من المقالات
x