الادعاء الأمريكي: شقيق «سانشيز» باع صور الملياردير بيزوس

دحضت افتراءات أبواق قطر وأكاذيبها الباطلة

الادعاء الأمريكي: شقيق «سانشيز» باع صور الملياردير بيزوس

الأربعاء ٢٩ / ٠١ / ٢٠٢٠
أكد مكتب المدعي العام في ولاية مانهاتن بالولايات المتحدة الأمريكية، حصوله على أدلة جديدة تثبت تورط لورين سانشيز صديقة الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، مؤسس موقع أمازون، في إرسال رسائل خاصة حول علاقتهما إلى شقيقها مايكل سانشيز، الذي سربها إلى صحيفة «ناشيونال انكويرر»، بحسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.

وتدحض هذه الوقائع الادعاءات الباطلة التي أرادت حشر اسم المملكة بهذا الموضوع، وخاصة أبواق قطر التي دأبت على الإساءة للمملكة زورا وبهتانا.


» مواد تحقيق

ولفت المدعي العام إلى أن الرسائل النصية ستكون من بين المواد قيد المراجعة في التحقيق الجاري حاليا، والذي يتهم فيه بيزوس صحيفة «ناشيونال انكويرر» بمحاولة ابتزازه.

ووفق الأدلة الجديدة، فإن مايكل باع الرسائل إلى «ناشيونال انكويرر» لتنشرها في مقالها حول العلاقة الغرامية بين شقيقته ومؤسس أمازون.

والرسائل النصية التي استعرضتها صحيفة «وول ستريت جورنال»، من بين المواد التي تم تسليمها إلى المدعين الفيدراليين كجزء من تحقيقهم، الذي يحاول معرفة ما إذا كانت شركة «أمريكان ميديا»، ناشر صحيفة «ناشيونال انكويرر»، تحاول ابتزاز بيزوس أم لا.

» المدعي العام

ويحقق مكتب المدعي العام الأمريكي أيضا فيما إذا كان هاتف بيزوس قد تم اختراقه، وذلك وفقا لما ذكرته مصادر مطلعة.

وقالت المصادر: إن الأدلة التي جمعها المدعون الفيدراليون تتضمن رسالة نصية أرسلت في 10 مايو 2018 من هاتف لورين إلى شقيقها مايكل تحتوي على رسالة غزل من رئيس شركة أمازون لها.

ونشرت «ناشيونال انكويرر» نص الرسالة نفسها في مقال لها نشر في شهر يناير عام 2019، حول علاقة بيزوس الغرامية مع سانشيز خارج نطاق الزواج، كما تضمنت رسالة نصية أخرى مرسلة من هاتف سانشيز إلى شقيقها في 3 يوليو 2018 صورة لبيزوس بدون قميص.

وزعم غافن دي بيكر، مستشار بيزوس للشؤون الأمنية، في مقال له نشر العام الماضي، في صحيفة ديلي بيست أن المملكة العربية السعودية قد تكون لها يد في تقرير «ناشيونال انكويرر» حول بيزوس، وعادت تلك الاتهامات إلى الظهور على السطح بعد إجراء تحقيق للطب الشرعي -تم بطلب من بيزوس- زعم أن هاتف الملياردير الأمريكي تم اختراقه باستخدام حساب «واتس اب» مرتبط بقيادات في المملكة.

» اتهام سخيف

وتؤكد الرسائل النصية التي استعرضتها «وول ستريت جورنال»، بالإضافة إلى مبلغ الـ 200 ألف دولار الذي تلقاه مايكل سانشيز من «ناشيونال انكويرر»، بموجب عقد تم توقيعه في أكتوبر2018، والذي نشرته «وول ستريت» أيضا، التصريحات السابقة لشركة «أمريكان ميديا»، والتي قالت فيها إن شقيق صديقة بيزوس كان مصدر التسريبات وليس أي جهة أخرى.

من جانبها، اعتبرت المملكة أن حشر اسمها في اختراق هاتف بيزوس «سخيفا» وطالبت بفتح تحقيق في الأمر.

وفي نفس السياق، قال المتحدث الرسمي باسم شركة «أمريكا ميديا» مؤخرا: إنه «في سبتمبر 2018، بدأ مايكل سانشيز في توفير جميع المواد والمعلومات اللازمة لمراسلينا».

وأضاف: إن «أي تلميح إلى وجود طرف ثالث، مثل المملكة العربية السعودية قد تورط في تقاريرنا أو أثر بها بأي شكل من الأشكال، غير صحيح».

» لورين تعترف

وحتى الآن، لم يتهم المدعون الفيدراليون مايكل أو لورين سانشيز أو أي شخص آخر بارتكاب جريمة في التحقيق.

وتم الإعلان عن علاقة بيزوس بسانشيز، التي كانت تعمل كمراسلة تلفزيونية سابقة وأطلقت شركة إنتاج أفلام جوية مؤخرا، في نفس الشهر الذي قال فيه هو وزوجته السابقة ماكنزي بيزوس، إن زواجهما الذي استمر 25 عاما قد انتهى، ووافق كلاهما على تسوية الطلاق في شهر أبريل الماضي، وظهر بيزوس، أغنى رجل في العالم، علنا مع سانشيز باحتفال في مومباي يوم 16 يناير الماضي.

وبموجب العقد الذي تم توقيعه في شهر أكتوبر 2018، بين مايكل سانشيز وأمريكان ميديا، فالشركة تملك حقوقا حصرية في «نشر بعض المعلومات والصور والرسائل النصية التي توثق العلاقة الغرامية بين جيف بيزوس ولورين سانشيز»

بدوره، أكد سانشيز، وكيل أعمال المواهب الذي يدير برنامج واقع، في عقده مع «أمريكان ميديا»، أنه حصل على النصوص والصور بشكل قانوني، وفقا للاتفاقية.

ختاما، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، في وقت سابق، أن «أمريكان ميديا» قدمت أدلة إلى المدعين العامين الفيدراليين بأن لورين هي من أرسلت الرسائل الخاصة ببيزوس إلى شقيقها.
المزيد من المقالات
x