ورشة حقوقية تناقش الاتجار بالبشر والمواثيق الدولية

ورشة حقوقية تناقش الاتجار بالبشر والمواثيق الدولية

الثلاثاء ٢٨ / ٠١ / ٢٠٢٠
نظمت إدارة التفتيش بفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية ورشة عمل، حضرها عدد من منسوبي الوزارة في مختلف الفروع وقدمتها مشرفة شؤون المرأة بعمل القطيف أزهار القصاب حول الاتجار بالبشر.

وتطرقت في الورشة إلى أن الاتجار بالبشر يعتبر عبودية العصر الحديث، باعتباره جريمة ضد الإنسانية عابرة للحدود ضحاياها بالملايين، وحسب التقديرات فإنها تحتل مراتب متقدمة على مستوى العالم، وتأتي في المركز الثالث بعد المخدرات والسلاح كأكبر عائدات الجريمة المنظمة.


وأضافت القصاب: عرف بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص المنعقد سنة ٢٠٠٠م جريمة الاتجار بالبشر بـ «تجنيد أشخاص أو نقلهم أو تنقيلهم أو استقبالهم بواسطة التهديد أو غير ذلك من أشكال القسر أو الاختطاف أو الاحتيال أو الخداع أو استغلال السلطة واستغلال حالة استضعاف أو بإعطاء أو تلقي مبالغ مالية أو مزايا لنيل موافقة شخص له سيطرة على شخص آخر لغرض الاستغلال»، وعرف المنظم السعودي جريمة الاتجار بالبشر بأنها «استخدام شخص أو إلحاقه أو نقله أو إيواؤه أو استقباله من أجل الاستغلال».
المزيد من المقالات
x