اشتباكات بين متظاهري لبنان وقوات الأمن.. والبرلمان يقر الموازنة

اشتباكات بين متظاهري لبنان وقوات الأمن.. والبرلمان يقر الموازنة

الثلاثاء ٢٨ / ٠١ / ٢٠٢٠
فشل متظاهرو لبنان أمس في منع انعقاد جلسة مجلس النواب التي تناقش موازنة هذا العام 2020 بعد مواجهات مع قوات الأمن، وعمليات كر وفر في محيط ساحة النجمة، وحاول آلاف اللبنانيين منذ الصباح الباكر ليوم أمس قطع الطرقات المؤدية إلى مجلس النواب لمنع وصول النواب والوزراء للمشاركة في جلسة إقرار الموازنة، ودارت اشتباكات بين المتظاهرين والقوى الأمنية وسط بيروت، إلا أن إصرار الشباب الثائر لم يمنع النواب من الوصول إلى الجلسة، والتأم المجلس في ساحة النجمة لمناقشة الموازنة بعد اكتمالَ النصاب بوصول نواب «كتلة المستقبل».

» كرٌّ وفرٌّ


وتزامناً مع بدء وصول النواب إلى المجلس، شهد محيط المجلس كراً وفراً بين القوى الأمنية والمحتجّين الذين تمكّنوا من إزالة السياج الشائك عند مبنى صحيفة «النهار» في وسط بيروت. وتزايدت أعداد المتظاهرين في المكان، حيث أصرّ المعتصمون على الدخول إلى ساحة النجمة، فيما حاولت القوى الأمنية منعهم من ذلك.

وسُجّل احتدام المواجهات بين القوى الأمنية والمحتجين، خصوصاً بعدما قامت مجموعات من المحتجين برمي الحجارة على القوى الأمنية في محيط مبنى «النهار»، فيما حمل متظاهرون حاجزاً حديدياً ورموه باتجاه العناصر. وقالت مصادر الصليب الأحمر اللبناني: إن عدد الجرحى نتيجة المواجهات وصل إلى 27 جريحا.

» قطع طرقات

وقطع محتجون طريق كورنيش المزرعة أمام مسجد عبدالناصر، فحاولت عناصر الجيش منعهم ما أدى للتراشق بالحجارة واستخدام الجيش للرصاص المطاطي ضد المحتجين. وأقامت عناصر من القوة الضاربة في الجيش حاجزا على المسلك الغربي لطريق نهر الكلب، وتقوم بتفتيش الحافلات ما تسبب بزحمة سير في المنطقة.

ونفذ عدد من المتظاهرين اعتصاماً أمام سرايا طرابلس، وذلك احتجاجا على الاعتداءات التي طالت المحتجين في بيروت. وردد المعتصمون هتافات مطالبة بـ «استقالة الحكومة ورحيل السلطة». وكانت جماعات المتظاهرين دعت مساء الأحد الطلاب إلى إعلان الإضراب المفتوح والنزول إلى الشوارع والطرقات، كما طلبت من جميع المناطق إرسال عدد كبير من المحتجين إلى بيروت لمنع عقد الجلسة التي يرى البعض أنها غير دستورية.
المزيد من المقالات
x