كارينيو.. صانع المجد!

في مهمة استعادة أمجاد فرسان مكة

كارينيو.. صانع المجد!

الاثنين ٢٧ / ٠١ / ٢٠٢٠
بداياته

لم تمنعه ظروفه العائلية من مواصلة شغفه بكرة القدم، بعد أن عاش يتيما لوالده الذي توفي وهو عمر 13 عاما، حيث نشأ في كنف والدته في منطقة برادو في مدينة مونتيفيديو عاصمة الأرجواي، وبدأ قصة عشقه مع كرة القدم من الشارع، حيث يدين لأخيه الأكبر بالفضل بعد أن شجعه على مواصلة كرة القدم، قبل التحاقه بفئة الأشبال بنادي بيلا فيستا هناك في الأرجواي.


هواياته

يعشق المدرب ذو الشعر المجعد الهدوء، ويفضل الجلوس وحيدا بعيدا عن الصخب والضوضاء، ويستمتع بسماع أغاني الريغي الجاميكية بجانب أغاني السامبا البرازيلية، وتبقى أحد أهم هواياته ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، بينما يفضل السفر للمناطق الريفية للاستمتاع بقضاء أوقات فراغه.

مسيرته كلاعب

لم يخض الأرجوياني تجارب كثيرة في مسيرته الاحترافية كلاعب، حيث تنقل في ثلاثة أندية قبل اعتزاله كرة القدم، بدأ مشواره الكروي مع نادي مونتيفيديو واندرز في الأرجواي منتصف عام 1977 وهو في سن 14 عاما، قبل أن ينتقل للدوري الفرنسي عام 1984 وخوض تجربة احترافيه خارج البلاد مع نادي لينس الفرنسي قبل عودته مجددا لناديه السابق واندرز عام 1989 وانتقاله لنادي اس سي هارديانو الكوستاريكي مطلع التسعينيات الميلادية ثم اعتزالة كرة القدم.

مسيرته كمدرب

يملك كارينيو شهرة كبيرة في الارجواي تلك الدولة التي احتضنت أول بطولة لكأس العالم وحققت لقبها، كأصغر مدرب حقق لقب الدوري في الارجواي وهو لم يتجاوز ال 40 عاما، ولمع اسمه في القارة الآسيوية بعد أن نجح في قيادة فريق النصر لبطولة الدوري السعودي موسم 2013-2014 بعد غياب دام 19 عاما بجانب تحقيق كأس ولي العهد في ذلك العام الاستثنائي لفريق النصر، ما ساهم في ارتفاع تصنيفه كمدرب للمركز الـ30 على مستوى العالم، كواحد من أفضل المدربين في تاريخ الدوري السعودي.

خبرة 20 عاما

وتأتي محطته التدريبية مع فريق الوحدة هي العاشرة له في مشواره التدريبي، خلال عشرين عاما قضاها في مهنة التدريب كسب من خلالها خبرة تدريبية كبيرة، تنقل خلالها في 6 دول وهي الارجواي وكولومبيا والإكوادور وتشيلي وقطر والسعودية، وتبقى تجربته مع فريق النصر في السعودية عام 2014 هي الأفضل في حياته المهنية.

العامل النفسي

يعتمد كارينيو على العامل النفسي في أسلوبه التدريبي، ويحرص المدرب الأرجوياني على تكوين علاقة حميمة مع اللاعبين، من أجل خلق بيئة صحية في الفريق، وهو الأمر الذي يسهم بدوره في رفع الأداء الفني للاعبين، وتقديم أفضل ما لديهم من عطاء داخل المستطيل الأخضر.

حظ عاثر

أدار الحظ ظهره للمدرب المغامر كارينيو بعد الإنجاز الذي حققه مع النصر عام 2014، حيث تولى تدريب العربي القطري ومنتخب قطر، قبل عودته لتدريب فريق الشباب، ومن ثم الإشراف على فريق النصر للمرة الثانية في تجربة فاشلة امتدت لـ 8 أشهر.

رجل المرحلة

يتفاءل الوحداويون بالمدرب كارينيو كرجل للمرحلة الحالية في الفريق الذي يملك كافة الإمكانيات التي تؤهله لصناعة فريق بطل واستعادة أمجاد النادي، حيث يحظى المدرب الأرجوياني بدعم كبير من رجالات وعشاق النادي، وواصلت إدارة الوحدة تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الميركاتو الشتوي الجاري ومواصلة العمل المميز في الفريق الذي بدأ منذ الموسم الماضي.

مشواره مع الوحدة

قاد دانيل كارينيو فريق الوحدة في 14 لقاء هذا الموسم فاز في 9 لقاءات وخسر في 5 لقاءات ولم يتعادل في أي لقاء، وساهم حضوره لقيادة دفة فريق الوحدة بعد نهاية الأسبوع الثالث في الدوري السعودي في رفع المستوى الفني للفريق وغرس روح التحدي داخل الفريق، حيث جعل من فريق الوحدة خصما صعب المراس في الدوري السعودي للمحترفين.

عاد صانع المجد المدرب الأرجواني جوزيه دانيال كارينيو للدوري السعودي للمرة الرابعة، هذه المرة مع فريق جديد بطموح جديد مختلف، حاطا رحاله مطلع الموسم الحالي في مكة المكرمة، بعد قبوله العرض الوحداوي لقيادة الفريق المكي، لبدء مغامرة جديدة مع فرسان مكة، ولكتابة خارطة طريق جديدة للفريق الذي يسعى لاستعادة أمجاده.
المزيد من المقالات