هل يصلح العطار ما أفسده الدهر؟

هل يصلح العطار ما أفسده الدهر؟

قصة هذا المقال كانت عبارة عن تغريدة بحسابي في تويتر، ولكن أحببت أن أطرحها كمقال منشور كي أشبع هذه النقطة وأتوسع فيها قليلا.

السؤال الذي يطرح نفسه: هل تنقذ الانتدابات الشتوية مدرب الاتفاق خالد العطوي من الإقالة؟.


شخصيا أشك في ذلك، فالعطوي لم يستطع أن يخرج من عباءة تدريبه للفئات السنية، وأثبت ذلك من خلال توليه للفريق الأول في نادي الاتفاق.

وحتى اليوم أثبت العطوي (كتب هذا المقال قبل مباراة الاتفاق أمام النصر) أنه لم يستطع أن ينقل نفسه النقلة الصعبة، التي يعاني منها كثير من المدربين، حيث يجدون أنفسهم في وضع جديد يتطلب منهم التعامل مع لاعبين كبار ومحترفين في الأندية، التي يدربون فيه.

حدث ذلك لعدة مدربين دربوا الاتفاق، أتذكر منهم اثنين الهولندي ألكو، الذي جاءت به إدارة الاتفاق بعد فوزها بالانتخابات وجاء بعده المدرب الإسباني سيرجيو.

هل يلام الكابتن خالد العطوي في محاولاته الجادة أن يصنع له اسما في عالم التدريب؟ بالطبع لا، فالرجل يعيش مرحلة تحدٍ مع نفسه، ويريد أن يثبت للآخرين أنه ليس أقل ممن سبقوه، ولكن مَنْ يلام في ذلك مَنْ يصر على استمراره في تدريب نادٍ عريق وكبير كالاتفاق.

النادي الذي علّمنا جميعا قيمة المدرب الوطني، فكان أن خرّج لنا عملاقا من عمالقة التدريب وهو الكابتن خليل إبراهيم الزياني، والمدرب الكبير سمير هلال، الذي نجح مع عدة أندية وصعد بنادي الخليج من الدرجة الأولى إلى الممتاز، وجاء من بعدهما الكابتن سعد الشهري، الذي ما زالت الكرة السعودية تحتفل بآخر إنجازاته وهو التأهل لأولمبياد طوكيو، فهل يستطيع العطوي بتغييرات لاعبين في الفترة الشتوية تغيير حال الفريق، الذي ما زال يترنح؟.

أتمنى أن يتغلب العطوي على نفسه، ولكن أشك في ذلك!.
المزيد من المقالات