الشرقية هي الأقل حظا من جمعيات البيئة.. والمدينة وجدة في المقدمة

الترخيص لـ 18 جمعية جديدة لمحاربة التلوث

الشرقية هي الأقل حظا من جمعيات البيئة.. والمدينة وجدة في المقدمة

الاثنين ٢٧ / ٠١ / ٢٠٢٠
دفعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، مؤخرا، بـ 18 جمعية أهلية، يقوم دورها بالحفاظ على البيئة، بعد منحها تصاريح لممارسة أنشطتها على مستوى المملكة للعام الحالي 2020.

ونالت منطقة المدينة المنورة ومحافظة جدة النصيب الأعلى من هذه الجمعيات بواقع 3 لكل منهما، حيث تعنى بعلوم الطقس والتدوير وحماية البيئة والمجال البحري.


» تثقيف وتوعية

وأكد المتحدث للهيئة حسين القحطاني لـ «اليوم»، أن دور هذه الجمعيات يصب في ناحية التثقيف ونشر التوعية لزيادة خدمات المجال البيئي في المملكة، ورفع مستوى الوعي فيها، حيث إن البعض منها معني بالحفاظ على البيئة البحرية أيضا، مفيدا بأنه تم الترخيص لها من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لممارسة الدور التوعوي، وبدأت في مباشرة عملها بعد ترخيصها، بتواريخ متفاوتة.

» توزيع الجمعيات

وذكر القحطاني أن توزيع الجمعيات جاء على النحو التالي: «جمعية البيئة، وجمعية التخصصات البحرية، وجمعية شواطئ وطننا للاهتمام بالبيئة البحرية، وجمعية أجواء لعلوم الطقس في مدينة جدة، ثم جمعية إعادة التدوير، وجمعية حماية البيئة، وجمعية تدبير لتدوير الموارد المستهلكة ومخلفات البيئة في المدينة المنورة، وتليها جمعية البيئة بحائل، وجمعية التدوير ومكافحة التلوث في حائل».

» جمعيات إضافية

وتنوع تواجد الجمعيات الأخرى في مناطق ومحافظات ومدن المملكة، حيث تم اختيار جمعية الحياة من مكة المكرمة، وجمعية الغاط البيئية في الغاط، وجمعية البيئة الوطنية بمنطقة عسير، وجمعية حماية البيئة بالخرمة، وجمعية بيئة عنيزة بعنيزة، وجمعية البراري للمحافظة على البيئة في المجمعة، وجمعية أصدقاء البيئة بالزلفي، والجمعية السعودية للرفق بالحيوان بمنطقة الرياض، وجمعية طبيعة للحفاظ على البيئة في شروره، وأخيرا جمعية أصدقاء البيئة الخيرية في مدينة الدمام.
المزيد من المقالات
x