«ديرة» عيون الأحساء.. تاريخ مردوم بالنفايات

ضمن خطط الأمانة للتطوير والتأهيل

«ديرة» عيون الأحساء.. تاريخ مردوم بالنفايات

الاثنين ٢٧ / ٠١ / ٢٠٢٠
» حفر عشوائية

وقال المواطن عبدالرحمن الغريب: «إن الحي يُعد من أقدم الأحياء على مستوى الأحساء، ومن يُرد الدخول إليه أو التحرك بشوارعه فعليه الحذر من الحُفر العشوائية والطرق غير المؤهلة، التي ربما يتضرر منها المارة، خصوصًا كبار السن، والتي لم تجد لسنوات طويلة أي اهتمام حتى يومنا هذا، ويزداد الأمر سوءًا عند هطول الأمطار التي تغلق بعض الشوارع، وكل ما نأمله هو الالتفات للحي وإعادة تأهيل شوارعه».


» تلوث بيئي

ولفت المواطن وليد الحصحوص إلى أهمية عمل دراسة، وأخذ جميع المعلومات الخاصة بالحي، وما يحتويه من حارات تاريخية، وإعادة تأهيله، والمحافظة على هويته وطابعه، وإزالة التشوهات والأنقاض والمخلفات التي تحيط بعدد من المباني الأثرية، والتواصل مع أصحاب البيوت القديمة وتوجيههم بأهمية المحافظة عليها أو إعادة تأهيلها بالبناء على طبيعتها أو تسويرها حفاظًا عليها، مشيرًا إلى وجود ضعاف النفوس ممن حوّلوها لمكب نفايات ومخلفات، حتى أصبحت تمثل تلوثًا بيئيًا.

وأشار إلى أنه أزيل قبل سنوات مبنى سوق الخضار القديم والواقع بالحي، مضيفًا: كنا نأمل إعادة بنائه من جديد من أجل خدمة الأهالي، خاصة أنه يتواجد بموقع هام، واعتاد الأهالي عليه كثيرًا، وحتى الآن لم يشهد أي تقدم، وتحولت الأرض إلى مواقف سيارات.

» ظلام دامس

وناشد المواطن غازي الغريب الجهات المختصة زيارة الحي وتسجيل كافة ملاحظات ومتطلبات الأهالي من أجل علاج ما يمكن علاجه، ومن أهمها إنارة جميع الشوارع، مضيفًا: رغم الجهود المبذولة من بلدية العيون مؤخرًا إلا أننا نحتاج المزيد، خاصة أن بعض الشوارع تتحول لظلام دامس في الليل.

» المداخل الرئيسية

وقال المواطن فهد السهلي: إن الأهالي يتطلعون للعمل على تطوير الحي، كما هو الحال بوسط الهفوف، خاصة من الناحية الخدمية، والاهتمام بالمداخل الرئيسية والطرق؛ للمساهمة في تسهيل الحركة المرورية، مشيرًا إلى أن الحي يتمتع بموقع جذاب تحيطه المزارع من ثلاث جهات؛ ما يكسبه مظهرًا جماليًا خصوصًا مع وجود العديد من المباني الأثرية.

» رفع الأنقاض

وأضاف المواطن سالم السبيعي: نعاني في الحي من الأنقاض والمخلفات التي تحيط بنا في كل مكان، والتي تتطلب تكثيف العمل لرفعها وتطهير أماكن تواجدها، خصوصًا أنها تسببت في تجمّع الحشرات، وهو ما يعرّض صحتنا للخطر.

» مساكن العمالة

وأبدى عدد من الأهالي استياءهم للحالة التي وصل لها الحي، وتحول العديد من المنازل إلى سكن للعمالة دون أي مراعاة للأهالي وللعائلات، مشيرين إلى أنه لا تكاد تمر بشارع إلا وتشاهد الحركة المستمرة للعمالة، وهو يُعد مصدر قلق لهم، مطالبين بتحديد مساكن خاصة بالعمالة بعيدًا عن مساكنهم.

» معالجة عاجلة

من جانبه، قال رئيس المجلس البلدي د. أحمد البوعلي: إن حفر الشوارع تزداد في الأحساء خاصة بعد موسم الأمطار، وهو ما يتطلب معالجتها بشكل عاجل؛ لما تسببه من خسائر مادية ونفسية، لافتًا إلى أن المجلس ناقش في جلسته الأخيرة موضوع الحفر والمطبات العشوائية، وأحال الأمر إلى اللجنة الفنية للدراسة من جديد.

وحول ما يخص المباني القديمة والمهجورة، قال البوعلي: يوجد تنظيم لدى وزارة الشؤون البلدية والقروية تقوم عليه الأمانات والبلديات، وأن الكثير من البيوت العتيقة في المحافظة بحاجة إلى العناية والاهتمام.

» اهتمامات الأمانة

من جهته، أكد المتحدث باسم أمانة الأحساء خالد بووشل، أن حي الديرة القديم ضمن اهتمامات الأمانة فيما يخصه من خطط التطوير والتأهيل للأعمال الخدمية.

الموقع: حي الديرة القديم بمدينة العيون شمال محافظة الأحساء.

الصفة: مبانٍ أثرية مرتبطة بتاريخ الأحساء وتراثها المعماري.

الواقع: مكبّ نفايات وأنقاض ومخلفات.

هذا ما يعرفه الناس ـ حاليا ـ عن الحي الذي يمثّل إرثا مهما في المحافظة.. ومن هنا برزت مطالبة المواطنين، وفي انتظار المسؤولين.

تراث عريقٌ بحاجة إلى رعاية.. والمطالبات تتزايد

الشوارع حُفر هندستها الفوضى.. والإسفلتُ لم يزرها منذ زمن
المزيد من المقالات
x