تخيلوا

تخيلوا

لو كان ماجد عبدالله يلعب حاليا، كم سيكون ثمن التعاقد معه؟!

لو كان سعد الشهري من ناديهم لما هاجموه بهذه القسوة برغم إنجازه الكبير.


لو كان فهد المصيبيح مديرا لأحد الفرق، ماذا سيكون وضع الفريق الذي يشرف عليه؟!

لو كان في المنطقة الشرقية استاد كبير كما هو في الرياض وجدة، كم من الجماهير ستزحف إليه؟ وكم من المناسبات ستقام فيه؟!

لو قدم أبها نفس مستواه الموسم الحالي، ماذا سيكون ترتيبه الموسم الماضي؟!

لو حول بلايلي عددا من تسديداته إلى تمريرات لزملائه، كم من الفرص الذهبية ستتاح لفريقه الأهلي؟!

لو كان حارس الوحدة عبدالله الجدعاني يلعب لأحد فرق المقدمة، هل سيكون اسمه ضمن تشكيلة المنتخب؟!

لو لم يكن عمر السومة ضمن قائمة الأهلي، كم شبكة مرمى ستتجنب النار؟!

لو تجاوز الهلال أخطاء دفاعه، كم من الأهداف سيتفاداها؟!

لو جاب إداريو النصر العالم العربي، هل سيجدون شبيها لحمد الله؟!

لو هدأ جمهور الأهلي من رمي علب الماء، كم سيوفر عن خزينة النادي؟!

لو توقفت فرق الوسط عن تقديم لاعبيها للتسجيل في كشوفات الأندية الأكبر، كم سيكون ترتيب فرق الوسط؟!

لو لم يكن اللاعبون الأجانب على مستوى عال في الهلال، لما احتار المدرب بين إدواردو وجيوفينكو.

لو كان بعض الكتاب يتخلون عن طريقتهم في تكرار ما كتبوا لوجدوا أناسا يقرأون لهم.

لو لم يكن «البلاي ستيشن» موجودا، كم من المواهب ستجنيها الكرة السعودية؟!

لو قرأ المغردون تغريداتهم قبل أن يرسلوها، كم من الذباب سيحكم عليه بالإعدام؟!

لو التزمت إدارات الأندية الصمت وآثرت الهدوء، لما علقت كل هذه المشانق لمدربيها.

لو لم يتم إنهاك جانيني بالعودة إلى الخلف كثيرا، لعاد من كل مباراة بسلة من الأهداف ولتجنب الإرهاق ووصل الأهلي إلى مراكز أكثر تقدما.

لو كانت اللمسة الأخيرة موجودة في أغلب فرقنا، لشاهدنا بطولة مثيرة، جميلة، ورائعة.
المزيد من المقالات