المقاومة الإيرانية: انتفاضة العراق هزت خامنئي

المقاومة الإيرانية: انتفاضة العراق هزت خامنئي

الاحد ٢٦ / ٠١ / ٢٠٢٠
شددت المقاومة الإيرانية على أن انتفاضة الشعب العراقي ضد هيمنة وسيطرة الملالي على بلادهم هزت الأرض تحت أقدام خامنئي.

وقال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حسين داعي الإسلام: بالطبع، أخذ خامنئي في حساباته احتمالية تشكل المظاهرات الاحتجاجية الشعبية ضد حكمه في إيران أو ضد تدخله في المنطقة، ولكنه لم يتصور أبداً أن تنتفض المنطقة كلها دفعة واحدة ضد هيمنة أخطبوط «ولاية الفقيه»، حتى تحول الأمر لكابوس بالنسبة له.


ويضيف داعي الإسلام: لطالما كان قمع وقتل الشعب الإيراني هو وظيفة وعمل الملالي الحاكمين في إيران على الدوام، وبالاعتماد على تنفيذ هذه السياسة من خلال الجلاد المجرم المدعو قاسم سليماني، تطلع خامنئي نحو تحقيق الطموحات العالية، متفكراً في الاستيلاء على المنطقة وتشكيل الهلال الطائفي، وامبراطورية «ولي أمر مسلمي العالم»، وحاك في خياله آمالاً وتمنيات وأوهاما بعيدة وطويلة المدى.

» تصفية سليماني

وقال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إن تصفية قاسم سليماني الشخص الثاني في حكومة الملالي ووزير خارجية خامنئي الحقيقي، برفقة أبو مهدي المهندس الذين كان أحد أبرز مرتزقة ولاية الفقيه في العراق، كانت ضربة لا يمكن تعويضها، بحيث يبدو أن قواعد لعب خامنئي في السياسة الخارجية تمر في أزمة خطيرة.

ويواصل داعي الإسلام: الخطوة القادمة لخامنئي كانت استخدام الموجة الظاهرية لمكافحة الفساد التي اعتلاها مقتدى الصدر، متابعا: هذا الملا الذي كان يدعي الوسطية طول فترة المظاهرات حتى بعد عودته من إيران، في حين كان يذهب بين أوساط المحتجين، متحججاً بتضامنه معهم بشكل مخادع، ولكن بعد قتل سليماني وأبو مهدي المهندس، انحاز بشكل كامل لـ«ولاية الفقيه»، وسعى لجر الاحتجاجات نحو جبهة معاداة الولايات المتحدة.

ولافتا إلى أن مقتدى الصدر دعا إلى انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وهو في مدينة «قم»، لكن قوى الانتفاضة أظهرت أنه لن يتم خداعها.

وفي خاتمة حديثه قال: إن الأرض تهتز تحت أقدام خامنئي وعملائه الداخليين والخارجيين يوماً بعد يوم، والأيام الواعدة حليفة الشعب الإيراني والمنطقة.
المزيد من المقالات