لماذا أكمل العليا دراستي ؟

لماذا أكمل العليا دراستي ؟

السبت ٢٥ / ٠١ / ٢٠٢٠
منذ بدء العصر الحديث والبشرية على اختلاف أجناسها وأعراقها ومستوياتها تسعى للتطور العلمي لا سيما عبر مجاله الأوسع التعلم الأكاديمي الذي تمنحه جامعات العالم، كما أن السعي نحو الهدف العلمي لم يعد له سقف قريب، إذ أصبح الكثير يسعى ليكمل دراساته، ويحقق أهدافه العملية، وهنا يرد سؤال في خضم البحث عن مسار للإكمال أو في معمعة الدراسة والضغط الذي قد يلازم الطالب، سؤال كبير.. يسهل المسير، ويزيد الوعي ويستحث الخُطى: لماذا أكمل دراساتي العليا؟

وذكر المحاضر بكلية العلوم الإدارية والإنسانية المشرف بقسم التزويد بمكتبات جامعة الجوف عضو الاتحاد العالمي للغة العربية وعضو الرابطة الدولية للغويين الجنائيين «IAFL» وافي المطيري، باختصار أهم الأهداف التي يسعى لها -أو يمكن أن يسعى لها- الطالب في حياته العملية والدراسية:


1- طريق واسع وعظيم للتميز، الدراسة الجامعية ليست تزودا علميا فقط، بل هي تحقق أهدافا متعددة، تطور الشخصية، تنظم الوقت، توسع العقل، تعلم التفكير المنطقي، هي باختصار تغير مسار الحياة نحو الأفضل، هذا هو الأثر الذي من المفترض أن يتحصل عليه الطالب جراء التزامه بحضور دوام يومي يستمر لسنوات.

2- تحقيق رغبة وإشباع عقل، فالإنسان يولد بعقل ساذج بسيط لا يعرف ولا يعلم، ثم تبدأ التجارب والعلوم بمنحه التطور والإشباع، كل عقل بحاجة للعلم، وإلا غرق في بحر الضياع.

3- وظيفة أفضل لحياة أفضل، كلما علت الشهادة العلمية استحق المواطن وظيفة أفضل وأعلى مرتبا وأكثر امتيازات، صحيح أنه قد تتقلص الوظائف في بعض الأحيان حين تعلو الشهادة، لكنها لن تؤثر على الاستحقاق الوظيفي إلا بشكل إيجابي.

4- تحقيق هدف وجودي «تحقيق الذات»، كل إنسان يسعى لأن يكون له تأثير ووجود في هذا العالم، يخاف ألا يكون شيئا مذكورا.

5- تطوير السيرة الذاتية، الشهادة العليا يحتاجها الجميع، حتى رجال الأعمال الكبار يجدون النقص في سيرتهم الذاتية حين تكون شهاداتهم متدنية، فلا تكاد تجد رجل أعمال شهيرا إلا وفي سيرته شهادة قد نالها مؤخرا، لم تكن هذه الشهادة سوى سد لفراغ لم تملأه الملايين والمليارات.

6- نفع البشر والسعي في تطوير الحياة نحو الأفضل، أنت بشهادتك وعلمك وبحثك لن تحقق هدفا ذاتيا فحسب، بل سترفع من مستوى هذا العالم والحياة ولو بمقدار صغير.
المزيد من المقالات
x