الدوحة.. عاصمة الإرهاب بالمنطقة

الدوحة.. عاصمة الإرهاب بالمنطقة

الخميس ٢٣ / ٠١ / ٢٠٢٠
قال خبراء إستراتيجيون ومختصون في شؤون الجماعات الإرهابية: إن النظام القطري هو الراعي الأول للإرهاب في المنطقة، مؤكدين أن الدوحة هي الممول الأول للجماعات المتطرفة، وأسست مع النظامين التركي والإيراني وجماعة الإخوان الإرهابية محورا للشر دأب على التدخل في شؤون عدد من الدول وكان له الدور الأبرز فيما تمر به سوريا واليمن وليبيا وغيرهم من فوضى.

» عكس البوصلة


قال الخبير الإستراتيجي هاني غنيم: يجب على النظام القطري أن يدرك أنه يسير عكس بوصلة العروبة بإصراره على تبني فكر ونهج سياسي مخالف للاصطفاف العربي، إذ إنه دوما يخرج من الإجماع في كافة المواقف والقضايا التي تشهد تقاربا عربيا، منها دوره في الأزمات الراهنة المشتعلة في اليمن وليبيا والعراق وسوريا ولبنان وغيرها، إذ لا يخفى على أحد أنه الممول الأول لجماعات الإرهاب والتطرف، وأهم من يزودها بالمال والسلاح ويوفر لعناصرها معسكرات التدريب، وأكدت تقارير دولية عن تورط قطر في مخططات الفوضى التي تشهدها المنطقة.

وأضاف: بدأ التحرك العربي في ردع خطر الإرهاب القطري عن طريق تحالف الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب «المملكة والإمارات والبحرين ومصر»، لكن للأسف تصر الدوحة على مقاومة أي جهود عربية لتجفيف منابع الإرهاب، وتساند دوما هذه الجماعات المتطرفة.

وشدد غنيم على أن قطر دولة الانقلابات والتاريخ يشهد على ذلك، كما أن نظامها يفتقد الرؤية السياسية، ما تسبب في أضرار بالغة لأبناء شعبه، الذين يعانون من سياسته التآمرية، مؤكدا أنه رغم فضح النظام القطري إلا أنه يرفض الاعتراف بأخطائه أو يتراجع عنها من أجل الحفاظ على بقائه بالسلطة.

» صناعة صهيونية

وعن علاقة النظام القطري بالإرهاب، قال الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية والقيادي الإخواني المنشق إبراهيم ربيع: النظام القطري ومنصته الإعلامية قناة «الجزيرة» صناعة صهيونية، إذ تمت توأمة بينه ودول الشر «إيران، تركيا، إسرائيل»، بالإضافة لجماعة الإخوان الإرهابية، وأسند للنظام القطري إدارة ملف ما يسمى بالربيع العربي في بداية 2011.

وأشار إلى أن سياسات الدوحة التآمرية تمثل خطرا على دول الخليج؛ لأنها ترعى وتأوي وتتحالف مع تنظيم الإخوان الذي يسعى لتفكيك الدولة الوطنية وإشاعة الفوضى.

وأوضح أنه سبق ضلوع قطر في مخطط الفوضى الذي انطلق 2011 بإنشاء منصة إعلامية احترافية تتوفر لها كل وسائل الإغراء البصري والاختراق والهيمنة على العقول، فتم إنشاء قناة الجزيرة لإثارة القلاقل في الدول العربية وتأليب الشعوب على حكامها، بينما لم تجرؤ القناة في الحديث مرة واحدة عن النظام القطري وسقوطه في مستنقع خيانة العروبة.

» تميم والقرضاوي

وكشف القيادي الإخواني السابق ثروت الخرباوي أن شيخ الفتنة وأحد الأبواق الإخوانية يوسف القرضاوي تولى تربية أمير قطر تميم، حيث تلقاه من أبيه طفلا صغيرا وبدأ في تعليمه، لذا يحمل في قلبه عاطفة كبيرة جدا للإخوان، وليس مستغربا أن تحتضن قطر قيادات الجماعة الإرهابية الهاربين.

مؤكدا أن النظام القطري خرج عن التقاليد الخليجية الرصينة الملتزمة، وبات نظاما ضالا، يفتقد أي رؤية سياسية، ولم يلتفت لنصائح الدول العربية الكبرى، وفي مقدمتهم: المملكة ومصر، وتمسك باعوجاجه.

وقال الباحث في حركات الإسلام السياسي مصطفى حمزة: قطر قدمت نموذجا سيئا للإسلام في المجتمع الغربي، عن طريق تأسيس كيانات تعمل تحت ستار العمل الخيري والإنساني، بينما في السر تعمل على تجنيد الجواسيس والعملاء، إضافة لغسل أدمغة الشباب للزج بهم في الحروب التي تقودها بالوكالة عنها جماعات الإرهاب والتطرف وتحديدا جماعة الإخوان.

وأوضح حمزة أن دولا أوروبية عدة أعلنت عن ضبط مؤسسات تلقت دعما ماليا قطريا من أجل العمل على دعم الجماعات الإرهابية ونظام القاعدة وداعش وغيرها من الكيانات المتطرفة، مشددا على أن النظام القطري يمول العناصر الإخوانية الهاربة، ويوفر لهم ملاذات آمنة، كما خصص لبعضهم مبالغ مالية ضخمة لإطلاق قنوات فضائية من تركيا تهاجم الأنظمة العربية التي تتصدى لمخططاتها ومؤامراتها التي تسعى من خلالها للعبث بأمن واستقرار المنطقة.

واتهم المندوب السابق لفلسطين في جامعة الدول العربية د. بركات الفرا، قطر، بتعميق الانقسام الفلسطيني لدعمها حركة حماس أحد أذرع جماعة الإخوان الإرهابية بالمنطقة، مؤكدا أن الدوحة توفد مندوبا لها وتنسق مع العدو الإسرائيلي بهدف عرقلة أي خطوة تؤدي لإتمام المصالحة لتأزيم القضية الفلسطينية.
المزيد من المقالات