التطريز القديم يستهوي محبي الفن

التطريز القديم يستهوي محبي الفن

الأربعاء ٢٢ / ٠١ / ٢٠٢٠
لا يخفى على الجميع التطورات والتغيرات المتسارعة، ووجود التقنيات الحديثة التي سهلت عمليات الطباعة والحياكة، حيث أصبحت لا تستغرق الوقت ولا تستهلك الجهد، غير أن هناك العديد ممن يحبون الحفاظ على الطرق البدائية أو التقليدية ويقدرونها ويرون أنها كانت وما زالت فنا لا يقدر بثمن.

وعلى ضوء ذلك، أكدت المطرزة سمية الحربي أن هناك العديد من الأشخاص ممن يقدرون الأعمال اليدوية بشكل عام ويحبون شراءها، إذ ترى أنه يعد مشروعا جيدا من الممكن أن يعود على الفرد بالعوائد المادية الجيدة، راجية أن تتم المحافظة على فن التطريز.


ونصحت من لديه رغبة في تعلم هذا الفن بعدم التردد، موصية إياهم بالصبر على العمل وتحري دقته، فهي ترى أن الإبداع بالقطعة وإخراجها بشكل متقن ونظيف ومميز، يضفي شعورا بلذة الإنجاز. بدأت الحربي فن التطريز بعدما أنهت دراستها الثانوية العام الماضي، إذ وضعت بداية هذا العام أهدافا وكان من بينها إجادة التطريز اليدوي، راغبة بالعمل على تطوير ذاتها واكتساب بعض المهارات بجانب تعلم هواية جديدة. كما أنها واجهت في بادئ الأمر صعوبات وتعليقات سلبية أثناء سعيها لاكتساب هذه المهارة، لكنها أصرت على الإكمال في هذا المجال وصولا لإتقانه، فبعد شهرين ونصف الشهر ومع الاستمرار أصبح عملها متقنا، راغبة في تعلم المزيد ومؤكدة أن لعالم التطريز أبوابا وأساليب عدة ترغب بالتعمق فيها أكثر.
المزيد من المقالات
x