ثقافة الأخضر.. سر الانتصار

ثقافة الأخضر.. سر الانتصار

الأربعاء ٢٢ / ٠١ / ٢٠٢٠
لسنوات غابت «الثقافة الرياضية» عن مواهب كرة القدم السعودية، حتى بات الفشل عنوانا بارزا لها رغم كل ما تملكه من تميز، وما أن تبدأ طريقها نحو النجومية حتى يبدأ نورها في الاضمحلال، ليخسر الأخضر نجما بعد الآخر.

ومع تولي «أبناء الوطن» للمسؤولية الفنية في المنتخبات السنية، بات تواجد مثل هذه الثقافة هدفا ملحا، فبدأوا بغرزها جنبا إلى جنب مع ثقافة الانتصارات، التي كانت هي الأخرى غائبة عن الصقور الخضر.


روح الفريق الواحد، والبحث الدائم عن الانتصار مهما كان حجم الفريق المقابل، هو ما ميز نجوم الفئات السنية خلال السنوات الأخيرة، والتي كانت مبهرة على المستويين القاري والعالمي، لتنجح في مختلف الاختبارات، والتي كان آخرها تجريد المنتخب الأوزبكي من لقبه كبطل لآسيا تحت 23 سنة، وتسجيل إنجاز جديد للكرة السعودية بالتأهل لدورة الألعاب الأولمبية 2020 بطوكيو.

وانعكست تلك الثقافة في عدم اهتمام نجوم المنتخب السعودي لخطف الأضواء، بل العمل على تحقيق الهدف الأهم المتمثل في التأهل لدورة الألعاب الأولمبية، والعمل الجاد على خطف الذهب الآسيوي.
المزيد من المقالات