تأخير الزراعة الحل الأمثل لحماية النبات من الصقيع

البرد الشديد يسبب انفجارات الخلايا.. والنخلة الأقل تأثرا

تأخير الزراعة الحل الأمثل لحماية النبات من الصقيع

الخميس ٢٣ / ٠١ / ٢٠٢٠
حذر مختصون في الزراعة من موجة البرد التي تشهدها المنطقة خلال الأسبوع الحالي، وتأثيرها السلبي على النباتات، مشددين على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب موتها، والعمل على تأخير الزراعة في هذه الفترة.

وقال رئيس لجنة التنمية الزراعية بغرفة محافظة الأحساء صادق الرمضان، إن انخفاض حرارة الجو تحت الصفر بدرجة أو درجتين لا يؤثر على النباتات داخل البيوت المحمية، لكن الزراعات الخارجية تتعرض للموت نتيجة الصقيع، مشيرا إلى أن عددا من المزارعين يلجأ إلى حفر «الكفرات» للتقليل من أثر البرد عبر تغطيتها بالبلاستيك، لافتا إلى أن النخيل لا يتأثر في حال انخفاض درجة الحرارة إلى 3 تحت الصفر.


ونصح مدير مدينة الملك عبدالله للتمور بالأحساء م. محمد السماعيل المزارعين والمهتمين بتأخير الزراعة خلال فترة الصقيع لحين ارتفاع درجة الحرارة، إلا أنه أشار إلى أن النخلة وبطبيعتها تتحمل درجات الحرارة العالية والمنخفضة.

وأوضح المختص الزراعي جعفر الجبران أن البرد الشديد يسبب انفجارات بخلايا النبات مثل السدر، والليمون، والبوبي، والكوسا، مبينا أنه في أجواء الصقيع يفضل الري في الليل أو التغطية بقماش خاصة للنباتات المستديمة الخضراء في الأماكن المفتوحة كالصحراء، أما ما يخص النباتات المتساقطة الورق إذا تعرضت للبرودة فهي تتخلص منه للتقليل من مساحة التبريد ومنها العنب والتين.

وبين أن النباتات تتأثر بقدر حجم المجموع الخضري. مشيرا إلى أن النخلة تتحمل بسبب كثرة الألياف والأنسجة العالية وقلة نسبة المياه بالأوراق، ما يمنع انفجارات الخلايا، وأيضا الجمارة محمية بليف يساعدها في عملية التدفئة.

في الوقت نفسه، حذر خبير الأرصاد والطقس د. خالد الزعاق، من موجة البرد القارص ووصفها بالقطبية، وقال: يستحسن لأصحاب المواشي والحلال والطيور الاستعداد لموجة البرد القادمة، والتي ستكون حدتها نهاية الأسبوع بتدفئة معاطن الإبل ومرابض ومراح الغنم بوضع مصدات من القش، وسعف النخيل، وأكياس الأعلاف، ومخلفات السجاد، والخيش، وقطع الخيام حولها وخاصة الجهة الشمالية وتزويد الرعيان بالملابس.
المزيد من المقالات
x