الخدمة المدنية: تعديل دوام الطلاب برمضان لا يتجاوز ساعتين

الخدمة المدنية: تعديل دوام الطلاب برمضان لا يتجاوز ساعتين

في الوقت الذي أبدى وزير التعليم د. حمد آل الشيخ، استعداده لإجراء استفتاء من أجل اختيار الوقت الأنسب للطلاب وأولياء الأمور لتحديد موعد الاختبارات النهائية في رمضان المقبل، حصرت اللائحة التنفيذية للموارد البشرية إمكانية تعديل الوقت في خيارين، وهما: تقديم أو تأخير الوقت بما لا يتجاوز ساعتين.

وأفصح المتحدث الرسمي لوزارة الخدمة المدنية سلطان الظاهر لـ «اليوم»، أن أحد بنود اللائحة تضمن أن الوزير يحق له التعديل بحسب صلاحياته، موضحا أن اللائحة التي بدأ العمل فيها منذ 11 رمضان الماضي تتيح للوزير المختص أو رئيس الجهة تقديم ساعات العمل أو تأخيرها بحد أقصى ساعتين، قبل الدوام أو بعده.


وذكر الظاهر، أن المادة 11 من اللائحة، تقول إن ساعات العمل الرسمية في الجهات الحكومية تكون 7 ساعات يوميا طيلة أيام السنة، وتبدأ من السابعة والنصف صباحا، وتنتهي الثانية والنصف ظهرا، عدا رمضان فتكون ساعات العمل الرسمية فيه 5 ساعات يوميا، تبدأ من العاشرة صباحا وتنتهي 3 مساء.

وكان وزير التعليم ذكر في لقاء تلفزيوني مؤخرا، أن الوزارة ربما تجري استفتاء على تحديد الوقت المناسب لبداية الاختبارات، لكنها ستستفيد في الوقت نفسه من هذه الاستفتاءات التي أجراها البرنامج وغيره من المنصات والمواقع الإلكترونية التي ستضيف قيمة كبيرة في اتخاذ القرار.

وأضاف إن منظومة الوزارة لن تتردد في اختيار ما يناسب الطلاب وأولياء أمورهم، ويحقق لهم الاستقرار النفسي.

«اليوم» بدورها، رصدت مداخلات وآراء بعض الطلاب وأولياء الأمور، حيث أكد الطالب سعود عبدالله أنه من السهل جدا تقبل فكرة بدء الاختبارات في رمضان، ولكن الأصعب أن تبدأ في السادسة صباحا، منوها إلى ضيق الوقت ما بين فترة السحور والأذان ومن ثم الاستعداد للاختبار.

وأيده زميله عبدالرحمن الدوسري قائلا: البعض لا يستطيع السهر حتى وإن كان في رمضان المبارك، التوقيت المبكر متعب جدا، حتما ستجد الغالبية العظمى حاضرين للاختبار وهم مواصلين السهر مما يؤثر عليه سلبا في تفريغ المعلومات على ورقة الاختبار.

وأضاف الطالب محمد البنعلي: من وجهة نظري الساعة الثانية عشرة ظهرا وقت مناسب جدا، حيث إننا بذلك نستطيع أخذ قسط وفير من الراحة بعد السحور وصلاة الفجر، وبالإمكان مراجعة المعلومات والذهاب للاختبار.

أما ولي الأمر خالد الدوسري، فنوه إلى أن وقع اختيار الطلاب لهذا التوقيت جاء لمصلحة فئة معينة تحبذ السهر للعودة للمنزل والخلود للنوم حتى وقت أذان المغرب.

وأشار ولي الأمر عبدالعزيز المسري إلى ضرورة دراسة الأوقات المناسبة التي تتوافق مع راحة الطلاب وظروف أولياء الأمور.

مختص: النوم الكافي ضرورة

وفي هذا السياق، أكد طبيب المخ والأعصاب بمستشفى الملك فهد بجدة د. مهند العلي، حاجة الطالب خلال فترة الاختبارات إلى أن يكون في أفضل حالاته الذهنية والفكرية، وذلك من جميع الجوانب، فيجب على الطالب ألا تقل ساعات نومه عن 8 ساعات، وبالتالي يتحصل على زيادة القدرات العقلية والمهارات الذهنية لديه، ومن ضمنها مهارة التركيز في عملية الاستذكار واسترجاع المعلومة.
المزيد من المقالات
x