320 طالبا في المرحلة الأولى لدراسة «الصينية» بالشرقية

تدريبات يومية على مهارات الاستماع والمحادثة

320 طالبا في المرحلة الأولى لدراسة «الصينية» بالشرقية

الأربعاء ٢٢ / ٠١ / ٢٠٢٠
انتظم أكثر من 320 طالبا في مدرستين بمدينتي الدمام والخبر؛ لدراسة وتعلم اللغة الصينية، وذلك في مدرسة ثانوية الملك عبدالله بن عبدالعزيز، التابعة لقطاع شرق الدمام، ومدرسة ثانوية الخبر، كمنهج دراسي في المرحلة الأولى.

وبلغ عدد الطلاب في مدرسة ثانوية الملك عبدالله بن عبدالعزيز 180 طالبا، وفي مدرسة ثانوية الخبر 140 طالبا، فيما بلغ عدد معلمي اللغة الصينية في المنطقة الشرقية 3 معلمين «2 بالدمام، وواحد بالخبر».


» إعداد المناهج

وأكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية، د. ناصر الشلعان، أن تدريس منهج اللغة الصينية في بعض المدارس الثانوية بالمنطقة الشرقية، بدأ مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني كمرحلة أولى، مضيفا إنه تم إعداد المناهج، التي وصلت إلى المدارس، فيما نسقت الوزارة لتدريس هذه المقررات من قبل معلمين متخصصين.

» قاعات دراسية

وقال قائد مدرسة ثانوية الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الدمام عبدالعزيز الزهراني: إن ثانوية الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمدينة الدمام أول مدرسة في المنطقة الشرقية تبدأ بتدريس اللغة الصينية على مستوى المملكة.

وأشار الزهراني إلى أن عدد قاعات المدرسة 5 قاعات دراسية، تدرس بها اللغة الصينية بمعدل ساعة في اليوم على مدار الأسبوع الدراسي، مجهزة بكافة الإمكانات، وفق جدول الحصص المدرسية.

» دورات تدريبية

من ناحيته، قال معلم مادة اللغة الصينية في مدرسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالدمام مشعل العتيبي: إنه التحق في التخصص منذ فترة، وتخرج في الجامعة عام 2017، وتم تعيينه منذ بداية العام الدراسي الجاري. وأضاف العتيبي إنه في الفصل الدراسي الأول تم تنظيم بعض الدورات التدريبية التجريبية لعدد من الطلاب الراغبين في تعلم اللغة الصينية، وذلك في حصة النشاط، وكان هناك إقبال من الطلاب.

» محادثات يومية

وأكد معلم مادة اللغة الصينية في مدرسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالدمام خالد العتيبي أن المنهج الدراسي يركز على المهارات الأساسية في تعليم اللغة «الاستماع، والمحادثة، والقراءة، والكتابة»، من خلال محادثات يومية.

» وحدات تدريسية

وأضاف العتيبي إن الكتاب يحتوي على 3 وحدات تدريسية، كل وحدة تشتمل على 5 دروس، كل درس يغطي مجموعة من المفردات الجديدة، والتدريب على الصوتيات، من خلال المحادثات والمقاطع الصوتية.
المزيد من المقالات
x