حراك لبنان..«العنف» عنوان المرحلة

حراك لبنان..«العنف» عنوان المرحلة

الثلاثاء ٢١ / ٠١ / ٢٠٢٠
لم يكن صباح وسط بيروت يوم أمس الإثنين، مختلفا عن سابقه، الثوار منتفضون، غاضبون، بعدما صبروا ما يفوق عن 90 يوما، مطالبين بحقوقهم بطريقة سلمية، إلا أنهم لم يجدوا آذانا صاغية، بل قابلتهم ذات العنجهية من قبل أحزاب السلطة في لبنان، مع محاصصة معلنة، وتقسيم للوزارات والمغانم، الأمر الذي حدا بالثوار إعلان أن الثورة لن تكون إلا عنفية حتى تحقيق مطالبهم.

» مواجهات دامية


وفي تفاصيل ما حدث ليل الأحد، تحولت التحركات إلى مواجهات دامية مع القوى الأمنية، أدت إلى سقوط جرحى من الطرفين، وتكسير طال بعض واجهات المحال والمصارف وبعض مراكز الصراف الآلي، بالإضافة إلى تكسير العواميد على المداخل وتفتيتها إلى آلاف الحجارة واستخدامها للاعتداء على القوى الأمنية.

وكانت التحركات قد بدأت عند مدخل مجلس النواب، قبل أن يرشق عدد من المتظاهرين عناصر مكافحة الشغب بالحجارة، وعلى إثر ذلك، أطلقت القوى الأمنية القنابل المسيلة للدموع باتجاه المحتجين، كما جرى استخدام آلية لرش المياه من أجل تفريق جموع المحتجين.

» 38 جريحا

وأدت المواجهات إلى سقوط عدد من الجرحى بين المتظاهرين، جراء إصابتهم بالرصاص المطاطي الذي أطلقته عناصر قوى الأمن عليهم.

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني، أن «17 فرقة عملت على إسعاف المصابين»، مشيرا إلى أنه «جرى نقل 38 جريحا حتى الساعة، من وسط بيروت إلى مستشفيات المنطقة وإسعاف 52 إصابة في المكان».

من جهتها، ذكرت المديرية العامة للدفاع المدني، أن «عناصرها تعمل على تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لأكثر من 15 مصابا، أُصيبوا بضيق في التنفس وجروح طفيفة في وسط بيروت وتم نقل 9 مصابين إلى المستشفيات».

» اعتصامات واحتجاجات

وشهد العديد من المناطق اللبنانية صباح أمس، احتجاجات واعتصامات مختلفة، حيث نفذ شبان من مجموعة «أوعى»، اعتصاما أمام قصر العدل في بيروت؛ للمطالبة بوقف التعديات على الأملاك البحرية، مع توجه لدى محامي هذه المجموعة لتقديم إخبار إلى النيابة العامة في هذا الخصوص.
المزيد من المقالات
x