«قطر.. ونهاية النفق» يفضح خبايا تمرد الدوحة.. بالوثائق والأدلة

«قطر.. ونهاية النفق» يفضح خبايا تمرد الدوحة.. بالوثائق والأدلة

الاحد ١٩ / ٠١ / ٢٠٢٠
صدر حديثا للكاتب والصحفي طارق إبراهيم كتاب بعنوان «قطر.. ونهاية النفق»، يتناول قصة «التمرد القطري» على قواعد وأعراف العلاقات العربية - العربية والخليجية - الخليجية، مقدما الأدلة والشواهد التي تؤكد سعي الدوحة منذ انقلاب حمد بن خليفة على والده عام 1995 للحصول على دور يتجاوز قدرات بلاده، على حساب الدول القيادية بالمنطقة، لا سيما السعودية.

ويستعرض الكاتب أسباب كراهية النظام القطري للسعودية، مشيرا على وجه الخصوص إلى مجموعة من الأحداث التاريخية التي دفعت هذا النظام بدءا من التسعينيات، للخروج على إرادة شعبه، محاولا المساس بزعامة السعودية ومصالحها.


ويلفت الكتاب، معتمدا على وثائق تاريخية، كيف كانت السعودية سندا دائما لأشقائها القطريين، وأن أمير قطر السابق حمد بن خليفة تنكر لكل ذلك، منذ كان وليا للعهد ووزيرا للدفاع.

ويؤكد الكاتب أن «التمرد القطري» لم يفقد القيادة السعودية حرصها على علاقة الشعبين الشقيقين، وأن القيادة القطرية سواء في عهد حمد بن خليفة أو الأمير الحالي تميم بن حمد لم تقدر ذلك، وواصلت العمل في تحالف معاد للسعودية يسعى للإضرار بمصالحها، مستعينة بأذرع إرهابية في عدد من الدول، كمصر ولبنان واليمن والبحرين.

ويعرض الكتاب وثائق مهمة تكشف تفاصيل المؤامرات القطرية لضرب استقرار تلك الدول من أجل إضعافها، والتأثير بالسلب على السعودية أمنيا وسياسيا، بما يفتح المجال أمام الدوحة لتصدر المشهد الإقليمي وتنفيذ دورها في خطة «الفوضى الخلاقة»، التي تبنتها الولايات المتحدة في فترة حكم باراك أوباما، وكان محورها تسليم السلطة في المنطقة العربية لجماعة الإخوان المسلمين.
المزيد من المقالات
x