وترجل الفارس

وترجل الفارس

الاحد ١٩ / ٠١ / ٢٠٢٠
هل حقا ترجل الفارس.

فارس الكلمة المضيئة، وحامل مشعل نور الفكر الذي يبدد ظلمات اليأس في النفوس الضعيفة..


مثله لا يموت.

يغيب وستبقى ذكراه في قلوب محبيه وهم كثر.

إن نجيب الزامل ذو القلم الرشيق، والفكر الراقي والأسلوب الممتع والذي يدعو إلى التفاؤل والإحساس بجمال الحياة وما حولها كأنه في عالم خيالي أسطوري يجلي الهم، ويُفرح القَلب.

تبرز من خلال سطوره ابتسامته المشرقة التي تملأ الأفق بجمال روحه التي وهبها الله له في الدنيا ونسأله الجمال له في الآخرة والخير الوفير من الله.

إن الكلمات لا تكفي في وصف شعوري وانطباعي عن شخصيته الفريدة والمميزة في هذا الزمان..

وقد عرفته من خلال مقالاته وكتاباته وكنت أنتظرها بلهفة وشوق، وسألته ذات مرة فقلت له: من أين لك هذه النظارة التي تلبسها يا أستاذنا ؟ فهي نظارة عجيبة فأنت ترى من خلالها هذا الجمال من حولك!

هل حقا غاب نجيب هل حقا غاب ذو الشخصية الرائعة بكل معاني الكلمات الجميلة؟

أجيبوني.

هل ستتكرر مثل هذه الشخصية التي كللها الشباب من الجنسين بالزهور والرياحين.

سيجدها في مثواه مع هتاف محبيه له بالدعاء والرحمة والمغفرة، نعم نُعزي أنفسنا بفقده، ولا نقول إلا (إنا لله وإنا إليه راجعون).
المزيد من المقالات
x