إيران تأمر «الصدر» بالتصعيد ضد الولايات المتحدة

ميليشيات العراق تعترف: تعليمات «قم».. أخرجوا القوات الأمريكية

إيران تأمر «الصدر» بالتصعيد ضد الولايات المتحدة

الاثنين ٢٠ / ٠١ / ٢٠٢٠
أفاد مصدر في حكومة البصرة المحلية، الأحد، بأنه تم تخصيص 100 حافلة حكومية لنقل مشاركين بالمليونية التي دعا إليها زعيم التيار الصدري للتجمع ببغداد للمطالبة بإخراج القوات الأمريكية من العراق، فيما تتواصل مواجهات مناوئة للدعوة بين القوات الأمنية ومحتجي ساحة التحرير «مركز المظاهرات الاحتجاجية» في العاصمة.

» قوى إيران


وفي سياق دعوة مقتدى الصدر، التي من المقرر أن تنطلق الجمعة المقبلة، توافقت القوى السياسية والميليشيات الموالية لطهران على ذات الاتجاه، وأبرزها مطالبة المدعو قيس الخزعلي زعيم «عصائب الحق»، بوقفة شعبية رفضا للتواجد الأمريكي، لتلحقها تصريحات مؤيدة من زعيم «بدر» وما يسمى «تحالف الفتح» هادي العامري، وتبعتها رسالة مما تعرف بـ«كتائب الشهداء» المدعو أبو آلاء الولائي، قال فيها: إن دعوة الصدر للمليونية جاءت تنفيذا لأوامر إيرانية من «قم».

وعلى جانب آخر، قال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية: إن القوات العراقية أطلقت الرصاص على محتجين تجمعوا في الطريق الرابط بين ساحة الطيران وتقاطع ساحة جسر محمد القاسم، وسمعت أصوات إطلاق الرصاص الحي، وشوهد إطلاق الغازات المسيلة للدموع وسط اضطرابات وأنباء عن وقوع حالات اختناق بين المتظاهرين.

من جانبها، ذكرت قيادة عمليات بغداد في بيان صحفي أن القوات الأمنية المكلفة بحماية المحتجين بمنطقة جسر السنك والخلاني وساحة الوثبة والمناطق المحيطة بها لا تزال تلتزم بواجباتها في التعامل الإنساني وحماية الجمهور المتواجد هناك وضبط النفس العالي تحت ضغط الأفعال العنيفة.

وأكد شهود عيان للوكالة، أن المئات من المحتجين بينهم طلبة جامعيون أغلقوا جسورا وشوارع وسط مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار.

» مواصفات الشارع

وعلى الصعيد السياسي، حذرت النائبة عن «ائتلاف النصر» ندى شاكر جودت، أمس الأحد، الكتل من ذهاب العملية السياسية إلى المجهول في حال عدم تسمية رئيس حكومة انتقالية بمواصفات الشارع خلال يومين.

وحملت جودت، القوى السياسية الشيعية مسؤولية تأخر حسم تسمية رئيس الوزراء المقبل، وقالت: إن تهديدات ساحات التظاهر في بغداد والمحافظات بتصعيد وتوسيع الاحتجاجات أمر يثير المخاوف ويشكل عامل قلق للمواطنين، وعليه أصبح من الضروري الإسراع بحل أزمة تسمية رئيس الوزراء؛ وذلك لمنع أي ظاهرة سلبية قد تؤدي لانفلات أمني.وأضافت: إن تعنت الكتل السياسية بالأخص الشيعية المعنية بتسمية رئيس الوزراء، وعدم إيجاد آلية للتوافق ربما ستؤدي للذهاب بالعملية السياسية إلى المجهول.

وطالبت جودت زعماء الكتل السياسية المؤثرين بـ«التدخل العاجل في حل الأزمة وتشكيل حكومة انتقالية جديدة ولمدة معينة وصلاحيات محددة لحين إجراء انتخابات جديدة».

في المقابل، أكد قيادي في تيار الحكمة الذي يرأسه عمار الحكيم، الأحد، أن أقصى حد لحسم ملف رئاسة الحكومة سيكون خلال 10 أيام.

وقال محمد الحسيني: إن هناك حراكا سياسيا يجري الآن؛ من أجل الإسراع في قضية اختيار رئيس وزراء من أجل حكومة مؤقتة، مشددا على أن «تيار الحكمة» يخوض اجتماعات وحراكا لإقناع القوى السياسية بأن يكون اختيار رئيس وزراء مستقلا تماما ويمتلك قبولا.
المزيد من المقالات