مبانٍ مهجورة ومتهالكة ونفايات منتشرة تؤرق أحياء الخبر الجنوبية

مبانٍ مهجورة ومتهالكة ونفايات منتشرة تؤرق أحياء الخبر الجنوبية

الاثنين ٢٠ / ٠١ / ٢٠٢٠
» مصدر خطر

والتقت «اليوم» بعض قاطني تلك الأحياء، الذين طالبوا الجهات المعنية بضرورة إيجاد حل لهذه المنازل بشكل كامل وفي أسرع وقت ممكن، وإيجاد حلول للمشاكل التي يعانون منها مثل: الطرقات المتخللة للأحياء، وكذلك النفايات المتراكمة وغيرها من المشاكل.

في البداية، تحدث علي الغامدي قائلا: هذه المباني المهجورة إلى جانب ما تعكسه من صورة غير حضارية عن المدن والأحياء السكنية القريبة منها، فهي تعكس إهمال الجهات المعنية بإزالتها، فتظل كذلك مناطق سوداء يجهل الأهالي ما يدور في داخلها، وأحيانا يتجنبون الاقتراب منها، لا سيما عند المساء حين يخيم الظلام عليها وتبدو موحشة.

وأضاف: الأهالي لديهم انطباعات سيئة عن المباني المهجورة، لأنها غير آمنة ومصدر خطر يهدد حياتهم وحياة أطفالهم طوال الوقت، وطالب الغامدي الجهات الأمنية بمتابعة تلك المباني قبل تحولها لأوكار لأصحاب الأعمال المشبوهة والسوابق.

» انتشار العمالة

وقال المواطن حسن العبدلي إن الأحياء في جنوب الخبر تعاني سوءا في تصريف مياه الأمطار، ووجود عدد من المنازل الآيلة للسقوط، لافتا إلى انتشار العمالة «لا نعلم ما إذا كانت نظامية أم سائبة». وشدد على أهمية تكثيف الرقابة على البائعين حول المساجد خاصة مع تنوع بضائعهم المتعلقة بالصحة العامة مثل البخور والعطور والفواكه، مشيرًا إلى أن أحياء الخبر الجنوبية تشهد تدفق أعداد كبيرة من الباعة الجائلين خاصة وقت صلاة الجمعة مما يعرقل حركة الدخول والخروج للمسجد، بالإضافة إلى استحواذهم على مواقف السيارات المخصصة للمصلين. مضيفا إن حركة العمالة السائبة وتشويهها المكان أصبح أمرا لا يطاق.

» مشاكل الصرف والأمطار

وناشد الدوسري البلدية بمراقبة الأحياء بشكل مستمر، لافتا إلى وجود عدد من المباني الآيلة للسقوط بداخل الأحياء، وإن المشاكل التي تواجه الأهالي تشمل: الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار والسفلتة، بالإضافة إلى وجود عدد من المنازل الآيلة للسقوط، مشيرًا إلى أن تجمعات العمالة أصبحت تمثل قلقًا لهم، مطالبا بالارتقاء بخدمات الحي، والمسارعة بإزالة النفايات؛ حرصًا على سلامة البيئة المحيطة بسكان الحي. وبيَّن أن الكثافة السكانية للعمالة الأجنبية أجبرت الكثير من أهالي الصبيخة على الانتقال إلى أحياء أخرى أكثر هدوءا وأقل ازدحاما.

» تشويه المنظر العام

وقال المواطن عادل حمدي، إن بقاء المباني المهجورة أو الآيلة للسقوط في أحياء الخبر الجنوبية دون أن تضع الجهات المختصة حلولا جذرية لها وللسلبيات التي تسببها يشكل خطرا حقيقيا على السكان، وقد أصبحت بالفعل مصدر إزعاج وقلق لسكان الأحياء، خصوصا أن معظم هذه المنازل تقع وسط الحارات والأحياء، مطالبا المسؤولين بالتدخل السريع وإيجاد حلول خوفا من التمادي في الإهمال.

وأضاف إن النفايات في المنازل المهجورة تراكمت بشكل ينذر بانتشار الأوبئة والأمراض، إضافة إلى أن تلك البيوت التي تسكنها الأشباح والأوساخ أصبحت سببا مباشرا في تشويه المنظر العام.

» اهتمام بالمساجد

وطالب حمدي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالاهتمام بالمساجد المحيطة بالأحياء، وإيجاد مواقف سيارات خاصة بها، فضلا عن إعادة وتأهيل المرافق الخاصة بالمساجد، مضيفا إن الأحياء تعاني انقطاع المياه بين الحين والآخر، مشيرا إلى ضرورة إعادة النظر في شبكة الصرف الصحي بها.

وطالب الجهات المعنية بإعادة تطوير وتأهيل الأحياء وإيجاد حلول سريعة للمباني المهجورة التي أصبحت وكرا لضعاف النفوس وأيضا المباني الآيلة للسقوط، كما طالب بإزالة السيارات التالفة التي تشوه المنظر العام.

كشفت جولة ميدانية لـ«اليوم» في أحياء الخبر الجنوبية، وجود مبانٍ متهالكة وآيلة للسقوط، فيما تشكل المنازل المهجورة والمنتشرة في بعض أحياء الثقبة بالخبر عبئا على السكان لتحولها إلى مكان لانتشار الأمراض وتكاثر القوارض والزواحف، الأمر الذي يشكل خطرا على السلامة العامة، خاصة أن بعضها آيل للسقوط في أي لحظة.

وأبدى عدد من الأهالي مخاوفهم من تحول تلك المنازل المهجورة لأوكار للمجهولين، ما يهدد السكان وأمنهم.

مخاوف من خطر المباني على حياة الأطفال

مياه الصرف تهدد بانتشار الأمراض والأوبئة

سيارات تالفة تشغل الطرقات والباعة الجائلون يزيدونها ازدحاما