«جوجل» تتخلص تدريجيا من أدوات «تتبع المستخدمين»

توقعات بتأثيرات سلبية على نشاط الإعلانات

«جوجل» تتخلص تدريجيا من أدوات «تتبع المستخدمين»

السبت ١٨ / ٠١ / ٢٠٢٠
تخطط شركة جوجل للتخلص تدريجيًا من ملفات تعريف الارتباط للجهات الخارجية، خلال عامين، وهي الطريقة التي تتبع من خلالها الشركات، مستخدمي الإنترنت على متصفح «Chrome».

» تقييد الشركات


وأوضحت الشركة أن تلك القيود الجديدة لن تدخل حيز التنفيذ حتى تصبح البدائل الأكثر حفاظا على الخصوصية قابلة للحياة، مضيفة: إن الخطة تشتمل على تقييد الشركات الإعلانية وغيرها.

» حلول جديدة

وتأمل جوجل أن تتمكن من وضع مجموعة جديدة من الحلول التقنية لمختلف الأشياء التي تستخدمها ملفات تعريف الارتباط حاليا، مقترحة مجموعة من التقنيات الجديدة التي قد تكون أقل إزعاجا مما أصبحت عليه الملفات.

» إيقاف الملفات

وتصل الحصة السوقية لمتصفح جوجل كروم 64 % تقريبا، إذ أن أحدث متصفح إنترنت رئيسي يخطط لإيقاف ملفات تعريف الارتباط، ما يعني أن نهاية تقنية التتبع التي استمرت لعقود أصبحت قريبة.

» تأثيرات سلبية

وأشارت الشركة إلى أنها تخطط لاتخاذ نهج أكثر تدرجا؛ للتخلص من ملفات تعريف الارتباط، في ظل توقعات بتأثيرات على نشاط الإعلانات؛ لأنها تجمع البيانات عن المستخدمين بعدة طرق.

» حفظ البيانات

ويعد تعريف الارتباط أداة داخل المتصفحات، تسمح لمشغلي المواقع بحفظ البيانات المتعلقة بالمستخدمين، وتعطي بائعي البرامج الغامضة، الذين يستخدمون مواقع الويب، نافذة للصفحات التي يزورها المستخدم. وأدت انتهاكات البيانات وقوانين الخصوصية في أمريكا وأوروبا خلال السنوات الأخيرة إلى حدوث تغييرات كبيرة في شركات الإنترنت في هذا الشأن.

» عواقب غير مقصودة

وأكد مدير فريق هندسة المتصفح جوستين شوه، أن بعض المتصفحات تفاعلت مع هذه المخاوف، من خلال حظر ملفات تعريف الارتباط للجهات الخارجية، إلا أن لهذا الأمر عواقب غير مقصودة يمكن أن تؤثر سلبا على المستخدمين.

» تتبع المستخدمين

واعتمد المعلنون على مدار عقود على ملفات تعريف الارتباط لتتبع المستخدمين عبر الويب، واستهدافهم، لا سيما على أجهزة سطح المكتب، لكن بدأ المسوقون على مدار السنوات القليلة الماضية في الابتعاد عن استخدام تلك الملفات.
المزيد من المقالات
x