المؤشر يرتفع بخطى ثقيلة.. وقطاع التأمين أكثر المستفيدين

المؤشر يرتفع بخطى ثقيلة.. وقطاع التأمين أكثر المستفيدين

السبت ١٨ / ٠١ / ٢٠٢٠
رغم التذبذب الضيق خلال معظم جلسات الأسبوع الماضي لسوق الأسهم السعودية إلا أنه تمكّن من الإغلاق على مكاسب بلغت نحو 114 نقطة أي بنسبة 1.37 %، بعد تحسن الأداء الواضح لقطاع المواد الأساسية، ويبدو أن المؤشر العام يسير بخطى ثقيلة نحو مقاومة 8.500 نقطة في ظل تراجع أسعار النفط والتوقعات السلبية لشركات البتروكيماويات لكن في نفس الوقت، فإن الأداء الإيجابي السنوي المتوقع للعام الماضي على المصارف وشركات الاتصالات والإسمنت أعتقد أنه سيخلق حالة من التوازن للسوق حتى لو دخل في مسار تصحيحي.

أما من حيث السيولة المتداولة للأسبوع المنصرم فقد بلغت حوالي 20.6 مليار ريال مقارنةً بنفس القيمة للأسبوع الذي قبله، وهذه من الأسابيع القليلة جدًا، التي أرى فيها نفس السيولة لأسبوعين متتاليين؛ مما يعني أن الحالة ستظل كما هي من حيث ضعف عمليات الشراء مقابل عدم وجود كميات بيوع كافية لدفع السوق للتصحيح.


» التحليل الفني

يبدو أن المؤشر العام لم يتخذ اتجاهًا سلبيًا حتى الآن، وأنه يبقى في اتجاهه الصاعد نحو مستوى 8.500 نقطة، التي سيحدد الثبات فوقها من عدمه الاتجاه اللاحق من حيث التوجه نحو مناطق 8.800 نقطة والتراجع حتى مشارف 8.100 نقطة تقريبًا.

وعادةً في المراحل ذات التذبذب الضيق تبدأ السيولة الساخنة بالتوجه إلى القطاعات المضاربية، ولذلك يبدو أن الإيجابية بدأت بالتأكد على قطاع التأمين، الذي تمكن الأسبوع الماضي من الاستقرار فوق مستوى 4.600 نقطة، وإذا ما استمر على هذا الحال هذا الأسبوع أيضًا، فإنه من المرجح أن يواصل القطاع صعوده حتى مناطق 5.200 نقطة، وهذا سيرفع من تذبذب شركات التأمين بين الأكثر هبوطًا والأكثر ارتفاعًا.
المزيد من المقالات