4 عواقب وخيمة لاستخدام القسوة في التربية

4 عواقب وخيمة لاستخدام القسوة في التربية

الاحد ١٩ / ٠١ / ٢٠٢٠
تُعتبر القسوة أحد الأساليب غير التربوية التي ينتهجها بعض أولياء الأمور، مع الأطفال، وتكون الطامة كبرى إذا ما حدث ذلك للطفل خلال سنوات عمره الخمس الأولى، إذ تتشكل الشخصية، ما يؤدي الى عواقب وخيمة على نفسية الطفل.

وأوضح المستشار الأسري جاسم المطوع، 4 عواقب وخيمة لاستخدام القسوة في التربية، مشيرًا إلى أن القسوة تخلف الشعور بالنقص والاحتياج، فالطفل القاسي، الفظ بليد المشاعر، الأناني، هو شخصية تربت بقسوة، محذرًا من أن عدم مقدرة الطفل على دفع الأذى الناتج من القسوة عليه، يدفعه ليصبح شخصية مهزوزة، فاقد الثقة بنفسه، يشعر بالقلة والضعف والسوء وعدم الجدارة بالاحترام.


وأشار المطوع إلى أن العدوانية والعند، أهم آثار وعواقب التربية القاسية، إذ تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين تعرضوا للضرب والقسوة من عائلاتهم، هم أكثر عرضة لاستخدام العدوان في التعامل مع الصراعات عندما يصبحون كبارًا بالغين.

وتابع: «تؤدي العقوبات القاسية التي تقع على الطفل لفعل خاطئ قام به، إلى شعوره الدائم بأنه يفعل أشياء سيئة، ويستحق العقاب، فينشأ فاقدًا لاحترامه لذاته، يرى نفسه تابعا، خاضعا، يتبع الآخرين بلا مراجعه ولا اعتراض ولا تفكير».
المزيد من المقالات
x