القاهرة: سجل أنقرة الأسوأ في انتهاك الحريات

القاهرة: سجل أنقرة الأسوأ في انتهاك الحريات

ردت مصر بقوة على نظام الرئيس التركي أردوغان بعد هجوم أنقرة على القاهرة؛ إثر اعتقال أجهزة الأمن المصرية خلية إلكترونية إخوانية تبث أخبارا كاذبة لقنوات الجزيرة القطرية والبقية التي تمولها الدوحة في إسطنبول تحت غطاء وكالة أخبار تركية.

كما استدعت الخارجية المصرية القائم بالأعمال التركي على خلفية ما أطلق عليها «خلية الأناضول».

وأعرب المتحدث الرسمي باسم الوزارة أحمد حافظ عن رفض بلاده -جملة وتفصيلا- لما ورد في بيان تركيا والتصريحات الأخرى حول الإجراءات القانونية التي اتخذتها السلطات المصرية في التعامل مع إحدى اللجان الإلكترونية الإعلامية التركية غير الشرعية في مصر، التي عملت تحت غطاء شركة أسستها عناصر لجماعة الإخوان الإرهابية بدعم من أنقرة لنشر معلومات مغلوطة ومفبركة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية في البلاد، وإرسالها لمستنقعات الإعلام التركية؛ سعيا لتشويه صورة مصر على المستويين الداخلي والدولي.

وأكد حافظ أن جميع الإجراءات التي اتخذتها السلطات المصرية المعنية في هذا الشأن تمت وفقا للقوانين والضوابط المعمول بها حيال التصدي لمثل تلك الحالات الشاذة والخارجة عن القانون، واستهجن صدور هذا البيان عن نظام يتربع بامتياز على مؤشرات حرية الصحافة حول العالم كأحد أسوأ الأنظمة انتهاكا لحرية الرأي والتعبير والصحافة وغيرها من الحقوق والحريات الأساسية، ويقوم بدعم وتمويل جماعات متطرفة وميليشيات إرهابية في المنطقة؛ رغبة في تمكينها من التحكم في مصائر شعوبها بقوة السلاح وباتباع أساليب مارقة للترهيب والترويع.

وأضاف حافظ: إنه كان أولى بخارجية تركيا أن تعي أن ذلك لن يمحي أو يشوش على واقع النظام المخزي الذي زج بأنقرة في الوحل، وجعلها تحتل موضعا متقدما عالميا في معدلات سجن الصحفيين، وآل بها لتقبع بالمرتبة 157 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2019.