توطين قطاع النفط يعزز الجودة ويضاعف الإنتاج

يواكب أهداف رؤية 2030

توطين قطاع النفط يعزز الجودة ويضاعف الإنتاج

يتجه قطاع النفط والطاقة إلى توطين الأيدي العاملة، في الفترة الأخيرة، وذلك مواكبة لرؤية 2030، التي تطمح إلى رفع مستويات جودة القطاع وتنويع مصادر الدخل، ومضاعفة الإنتاج خاصة في قطاع الغاز وإنشاء شبكة وطنية لتوزيعه.

وأجرت «اليوم» استطلاعا للرأي في اليوم الختامي للمؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول بالظهران، الذي أظهر اتجاه الشركات العاملة في قطاع النفط والطاقة إلى توطين العمالة وتقليص الاعتماد على الشركات الأجنبية، سواء في تصنيع المعدات أو القيام بالعمليات، يأتي ذلك في الوقت الذي يتم فيه تطوير مدينة الملك سلمان للطاقة للحصول على القيمة الاقتصادية الكاملة من السلع والخدمات المرتبطة بالطاقة في المملكة وفي جميع أنحاء المنطقة، مما يؤدي إلى خلق قيمة مضافة من خلال تنمية صناعية مخصصة.


كما تعمل المملكة على توظيف ريادتها العالمية وخبراتها في قطاع النفط والبتروكيماويات، واستثمارها في تنمية قطاعات أخرى مكملة وتطويرها.

وقال مسؤول في إحدى شركات خدمات الطاقة عبدالله العتيبي: إن شركته تعمل على تحسين الجودة في المستقبل، مشيرا إلى أن من ضمن إيجابيات قطاع النفط والطاقة في المملكة تصنيع الأدوات محليا، وبأيد سعودية، ولم يعد هناك حاجة للوكالات في الخارج للتصنيع.

وأضاف إن شركته تعمل على تطوير وتحديث الأدوات من خلال تجارب الشركات السابقة، مشيرا إلى أن ذلك يأتي مواكبة للتطور والتقدم في قطاع النفط الذي تشهده المملكة حاليا مع الاتجاه لتعظيم المحتوى المحلي.

وقال المهندس يحيى التميمي مسؤول في شركة للتنقيب: إن أغلب التحديات التي تواجه شركته هي العمل في مناطق بعيدة عن المدن، إضافة إلى غياب شبكة الاتصال وشبكة الإنترنت، مشيرا إلى أن تلك العقبات أكثر التحديات التي تواجه الجيل الجديد الذي يعمل في قطاع الطافة والنفط، إضافة إلى أن العاملين كانوا في الفترة الماضية ليس لديهم مهارات مناسبة للقطاع مما دفعهم إلى الاستعانة بطلاب الكليات التقنية والصناعية لسد احتياجاتهم في المجال.

وأوضح أن شركته لجأت في المناطق البعيدة غير المأهولة بإنشاء شبكات تقوية للإنترنت مما يمكن العاملين من التواصل مع ذويهم، موضحا أن تلك الأعمال 95 % منها خارج المناطق السكانية مما يشكل تحديا كبيرا للشركة.

ولفت إلى أن الشركة لديها 2600 سعودي منهم من يعمل في مجال التنقيب في المناطق البعيدة عن العمران، مشيرا إلى أن في الفترة الماضية كانت الشركة تعتمد على 90 شخصا في عملية التنقيب، أما الآن فتقلص العدد إلى 50 شخصا فقط بعد الاعتماد على التكنولوجيا بشكل أكبر.
المزيد من المقالات