شواهد صخرية تؤكد وجود «الأسود» قديما بالمملكة

شواهد صخرية تؤكد وجود «الأسود» قديما بالمملكة

أشار الأكاديمي وعالم الآثار البروفيسور عبدالعزيز الغزي، إلى أن «الأسود» التي عاشت في المملكة خلال الفترات الماضية، تضم فصيلتين مختلفتين، في حين أن المتمعن بالرسوم الصخرية بالمواقع الأثرية، يدرك أن النوع الأول يتمثل بـ«الأسود» التي نشاهدها اليوم، فيما يختلف الآخر في الشكل، حيث يظهر رأس الأسد أقصر وجسمه أكبر ويمكن تسميته بـ«الأقطم»، والمرجح أنه من الفصيلة التي انقرضت منذ زمن طويل.

وقال د. الغزي: لدينا في نماذج الاكتشافات عددا من الرسوم لـ«أسود» في عدد من المواقع، ومن الأمثلة شكل بالنحت البارز لـ«لبؤات» في هجوم مروع على مجموعة من الأبقار، وهناك صور جمعتها لوحة منحوتة، ترسم تحفز «لبؤة» للهجوم على «أسد»، الذي يتكرر في وقت التزاوج أو الدفاع عن الأشبال.


أيضا اكتشفت مقابض على شكل «رأس أسد» مصنوعة من المعدن البرونزي، في «موقع الفاو»، ووجودها يدل على المعرفة بـ«الأسود»، فلا يمكن أن يحاكي الشخص شيئا إلا بعد رؤيته.

كذلك فإن بعض الحيوانات في الرسوم الصخرية تُظهر تنوعا يعكس الأزمنة التي مرّت بها حضارة بلادنا عبر آلاف السنين.
المزيد من المقالات
x