فريق رباعي لإجازة زيارة الرقاة لمرضى «أمل الدمام»

فريق رباعي لإجازة زيارة الرقاة لمرضى «أمل الدمام»

خصص مجمع الأمل للصحة النفسية بالدمام فريقا مكونا من 4 معالجين لدراسة إمكانية زيارة الرقاة الشرعيين للمرضى النفسيين في المجمع، ويتكون الفريق من استشاري وأخصائي للطب النفسي وأخصائيين نفسي واجتماعي.

» موافقة الأهل

وأوضح المشرف العام على المجمع د. محمد الزهراني، أن الفريق المعالج يرى إمكانية عدم وجود ما يمنع من زيارة الرقاة الشرعيين للمجمع للقراءة على المرضى النفسيين، بحيث تكون حالة المريض تستدعي السماح بالحضور، بالإضافة إلى موافقة أهل المريض إن كانوا يرغبون بذلك.

» فريق معالج

وذكر الزهراني، أن أي مريض بحاجة لراقٍ شرعي، يتم إطلاع الفريق المعالج، الذي بدوره يرى عدم وجود تعارض مع حالته الصحية، ويتم السماح له بالحضور والقراءة. وأضاف: إن هناك ضوابط لا يسمح فيها بتواجد الرقاة لدى المريض، وهي إن كانت الحالة مضطربة جدا، أو كان المريض معزولا في مكان مخصص للعزل، أو يشكل خطرا على نفسه أو الآخرين، فلا يسمح بزيارته.

» زيارة الرقاة

وأكد أن التنسيق في الزيارة يكون عن طريق خدمات المرضى، وحول عدد الرقاة الذين تواجدوا الفترة الماضية لزيارة مرضى نفسيين، ذكر أن عددهم لا يتجاوز العشرة، وكل أسرة ترغب بإحضار راقٍ شرعي لا نمنع ذلك.

» تعديلات لائحة

يذكر أن وزارة الصحة نفت ما تم تداوله حول إقرار الوزير تعديلات على اللائحة التنفيذية لنظام الرعاية الصحية النفسية تسمح بإجراء جلسات الرقية الشرعيّة داخل منشآت الصحة النفسية، موضحة أن الرقية مسموحة في المستشفيات حسب الضوابط الشرعية.

» البحث عن العلاج

وفي سياق متصل، يعتقد بعض من يعانون اضطرابات نفسية أن ما يشكون منه لا يتجاوز كونه «عينا» أو «سحرا» أو «حسدا»، فينتقل عندها المصاب بالاضطراب النفسي للراقي الشرعي؛ بحثا عن وسيلة للشفاء عنده، وقد يستغرق التردد على الراقي مدة زمنية ليست هينة، عندها قد تزداد حالة المصاب صعوبة حتى يصل إلى المختص أو المعالج النفسي.

» استغلال المرضى

وأوضح رئيس التثقيف الصحي والنفسي بوزارة الدفاع واستشاري طب الأسرة، الإدمان، النفسية، المحاكاة والتعليم الطبي د. حاتم آل زاحم، أن هناك عينة جيدة من الرقاة ينصحون أي حالة تستحق زيارة المختص أو المعالج النفسي بذلك، كما يوجد من يستغلون المرضى لإطالة فترة علاجهم، وقد يكون ذلك عن جهل منهم أو استغلال للحالة المرضية.

» سحر أو عين

ولفت آل زاحم إلى أنه في بعض الأحيان، ينسب البعض الاضطرابات النفسية إلى العين أو السحر، وقال: بمجرد إصابة أي شخص باضطراب نفسي، يتبادر إلى الذهن أنه ربما يكون لديه نوع من أنواع السحر أو العين، وللأسف الشديد يكون توجههم للطبيب النفسي أو المعالج النفسي بعد فترة زمنية طويلة، خصوصا مع تخوف البعض من الوصمة الاجتماعية.

» تقنين العلاج

وبين أن مثل هذه الأمور يجب أن تقنن بشكل أكبر، قائلا: نحن كمسلمين دائما نعود إلى الله عز وجل، ولا أرى أن هناك حاجة لوجود وسيط بين الفرد وربه، كما أن الرقاة ليسوا حصرا على مجتمعنا، فهناك شبيه لهم في الديانات الأخرى؛ لأن الإنسان روحيا يجب أن يرتبط بالله.

أرقام ونسب »

وأبان أن نسبة النساء المصابات باضطرابات نفسية أكثر من الرجال، فتبلغ نسبة النساء 36 % والرجال قرابة الـ 34 %، كما أن 60 % من نسبة المرض تقع بين المطلقين والمطلقات، وحوالي 40 % تظهر لمن أنهوا المرحلة الثانوية، كما تزيد النسبة لدى ذوي الدخل العالي بنسبة 37 %.

» وسائل التواصل

وأشار إلى أن لوسائل التواصل الاجتماعي دورا رئيسا في زيادة الاضطرابات النفسية، مبينا أنها تتسبب بزيادة المعاناة النفسية، حينما يبدأ الناس بمقارنة حياتهم بحياة الأشخاص الآخرين، من ثم تبدأ الإحباطات النفسية المتراكمة خلال الزمن في الظهور.

» اضطرابات جسدية

وأوضح أن الاضطرابات النفسية تصيب البدن مثلما تصيبه الأمراض الجسدية، إضافة إلى أن وجودنا في مجتمع محافظ لا يمنع الإنسان من أن يقرأ على نفسه بنفسه، ويأخذ بالأسباب ويتجه للمعالج النفسي، قبل تفاقم المرض بشكل كبير.

وسائل التواصل الاجتماعي تزيد المعاناة النفسية