النظام القطري يحاول تبييض وجه الملالي بـ3مليارات لضحايا الطائرة

النظام القطري يحاول تبييض وجه الملالي بـ3مليارات لضحايا الطائرة

الثلاثاء ١٤ / ٠١ / ٢٠٢٠
قال موقع «فوري» الإيراني الناطق باسم المعارضة الإيرانية، إن أمير قطر تميم قدم لروحاني 3 مليارات دولار، لسداد تعويضات ضحايا الطائرة الأوكرانية، التي قصفها الملالي يوم الأربعاء الماضي.

وكان نظام طهران قد اعترف رسميا بإسقاطه للطائرة الأوكرانية، التي كانت تحمل 176 مسافرا، عن طريق إصابة أحد صواريخ منظومته، الذي كان متجها إلى قاعدة عين الأسد في العراق للطائرة ما أدى لسقوطها ومقتل جميع مَنْ كانوا داخلها.

» أوكرانيا تتوعد

وقال زير الخارجية الأوكراني فاديم بريستايكو لـ«رويترز» الإثنين: إن اجتماع لندن يوم 16 يناير المقبل، سيبحث اتخاذ إجراءات قانونية ضد إيران وقضية التعويضات لذوي الضحايا، مؤكدا أن طهران تعهدت بتسليمهم الصندوقين الأسودين للطائرة.

واعتبر الوزير أن تصريح النظام الإيراني بأن الطائرة المنكوبة حلقت قرب موقع عسكري حساس «سخيف».

وجعلت الأدلة المرتبطة بحادث إسقاط الطائرة الأوكرانية، إنكار نظام الملالي أمرا لا يمكن الدفاع عنه، وقد بدأت دول بالفعل في وقف تحليق طائراتها إلى إيران مع المطالبة بإجراء تحقيق دقيق وشفاف.

ويثير اعتراف النظام الإيراني، الذي جاء بعد أيام قليلة من تفاخره بنجاح قصفه القواعد الأمريكية في العراق، الكثير من المخاطر في الداخل.

» الانتفاضة تتوسع

من جهة أخرى، أظهرت مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي إطلاق أعيرة نارية في محيط احتجاجات بإيران نُظمت بعد أن اعترف نظام الملالي بإسقاط طائرة ركاب عن طريق الخطأ.

وأظهرت اللقطات التي نشرت في وقت متأخر من مساء الأحد، والتي أظهرت كذلك آثار دماء على الأرض، صورا لأشخاص بدا أنهم من أفراد الأمن في أجزاء أخرى من المنطقة يحملون بنادق.

وأبانت منشورات أخرى وفقا لـ«رويترز»، الشرطة في زي مكافحة الشغب تضرب المحتجين بالعصي في الشارع في حين يصيح الناس على مقربة قائلين: «لا تضربوهم».

» قمع وإصابات

وفي السياق، أظهر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وجودا كثيفا لشرطة مكافحة الشغب الإيرانية في وسط طهران، الإثنين، وإصابات بين المتظاهرين إثر قيام القوات الأمنية بفتح النار عليهم في طهران.

وكانت قوات الأمن الإيرانية قد اعتقلت عددا من المتظاهرين، إثر مواجهات عنيفة وسط العاصمة طهران، الأحد، حيث سُجلت إصابات في صفوف المتظاهرين، الذين خاضوا يومهم الثاني من الاحتجاجات على التوالي.

ولم تقتصر الاحتجاجات الحالية على طهران، بل امتدت إلى مدن إيرانية عدة، أذكاها هذه المرة التذمر من طريقة تعاطي السلطات مع ملف إسقاط الطائرة الأوكرانية، وتميزت بالجرأة في شعاراتها بينما كان قائدُ الحرس الثوري يحاول شرح ملابسات إسقاط الطائرة ويعربُ عن شعوره بالخجل.

» ضد «المرشد»

وهتف متظاهرون في مدينة آمل الإيرانية الشمالية: «لا نريد النظام»، فيما مزق آخرون في طهران صورة كبيرة للمرشد خامنئي.

وذكرت مصادر محلية أن تظاهرات سارت في عدة مدن إيرانية، وهي ترفع شعارات ضد المرشد، وشهدت طهران أكبر هذه التظاهرات.

وتسببت المواجهات بين قوات الأمن الإيرانية ومتظاهرين في وسط طهران، في سقوط جرحى، لا سيما أن قوات الأمن تستخدم الرصاص المطاطي لتفريق المحتجين، بحسب ناشطين، كما ذكرت المصادر أن الأمن أطلق النار على متظاهرين في شادمان في العاصمة، كما اعتقل الأمن عددا من المتظاهرين بعد مواجهات عنيفة وسط طهران.