الجبيل ملّت الحلول المؤقتة لمشكلة تجمّع مياه الأمطار

البلدية: إنشاء محطة تصريف وخط طرد جديدان

الجبيل ملّت الحلول المؤقتة لمشكلة تجمّع مياه الأمطار

الثلاثاء ١٤ / ٠١ / ٢٠٢٠
يعاني سكان محافظة الجبيل بعد كل موسم أمطار من تجمع المياه مكونة مستنقعات؛ لعدم وجود صرف صحي في بعض الأحياء، مما يؤدي إلى انتشار الحشرات، وصعوبة التنقل، وتقوم البلدية فور هطول الأمطار بمباشرة عملها من خلال سحب المياه بالمضخات والصهاريج كحلول مؤقتة.

حلول مؤقتة


وقال المواطن ‏أحمد الحربي إن الحلول المؤقتة التي تقوم بها البلدية لسحب مياه الأمطار ليست بالجديدة بل استمر هذا الوضع لأكثر من ١٠ سنوات، ويتم استخدام الحل المؤقت دون أي تغيير، مطالبًا بإنشاء محطة تصريف، واختبار مستوى الطرق قبل سفلتتها، لكيلا تتفاوت في مستواها، مما يؤدي إلى تجمع الأمطار وإغلاق الطريق بالكامل. واتفق معه المواطن فهد العريج في أن الحلول الموضوعة والتي تتضمن إرسال فرق الطوارئ لرصد التجمعات مؤقتة وغير منطقية.

‏‏ضغط عمل

وأكد المواطن مسلط الشعلان أن بلدية الجبيل على موعد كل عام مع موسم الأمطار مستنفرة كافة إمكانياتها، باذلة جهودها في إنهاء مشكلة تجمع مياه الأمطار على الطرق الرئيسية وفي الأحياء، والتي تتسبب في عرقلة حركة السير والتنقل، وينتهي الأمر بانتهاء الموسم، مقدرين لهم تلك الجهود وتلك الحلول ولكنها مؤقتة وغير مجدية فهي تشكل عبئا كبيرا على البلدية، نظرا لما يعانونه من ضغوط المواطنين المتضررين والذين يريدون إنهاء المشكلة في أسرع وقت.

‏وفيما يخص التأخر في حل المشاكل في الأماكن المتأثرة بالمطر، أوضح الشعلان أن ذلك يعود إلى صعوبة الوصول إليها، خاصة في الأماكن غير المخدومة، والتي لا توجد بها سفلتة، أو قد يكون أحد العوائق نقص المعدات أو عدم الاستعداد المسبق، كذلك ارتفاع منسوب مياه الأمطار الذي يغطي الأرصفة مؤديا إلى صعوبة الحركة.

خطة ناجحة

من جانبه كشف مساعد رئيس البلدية للخدمات محمد خليفة عن تنفيذ مشروع إنشاء محطة تصريف مياه أمطار جديدة وخط طرد جديد، موضحًا أن شبكة الأمطار في المحافظة تعمل بشكل ممتاز، ولا توجد إشكاليات تذكر بسبب الأمطار، مبينًا أن الحالة المطرية ما قبل الأخيرة كان للجبيل النصيب الأكبر منها من حيث كمية الأمطار التي هطلت؛ وبلغت كمية الأمطار التي تم تصريفها 151.985م3، بينما بلغت كمية الأمطار التي تم سحبها عن طريق المضخات والصهاريج 11.200م3، وبرغم ذلك تم تنفيذ الخطة بنجاح بمتابعة رئيس البلدية م. نايف الدويش دون حدوث أي مشكلة.

انتظار السفلتة

وأوضح خليفة أن شبكة تصريف مياه الأمطار في الجبيل تغطي نسبة كبيرة من المدينة، مضيفا أن الأحياء التي لم تغط بالكامل يتم اللجوء فيها إلى استخدام السحب بواسطة المضخات أو الصهاريج، وتتضمن تلك الأحياء حي الضباب «غرب المزارع»، وتوجد به شبكة لكنها متوقفة حتى يتم تنفيذ السفلتة، إذ يصعب تصريف المياه نحو المصائد إذا لم تكن الأرض مسفلتة.

وأضاف: وهناك حي روضة الخالدية، الذي ينفذ فيه حاليا مشروعا السفلتة وتصريف مياه الأمطار، ويتم استخدام السحب بالمضخات والصهاريج في بعض النقاط، وهما نقطتان تقريبًا، إضافة إلى حي الحمراء الذي لا توجد به شبكة تصريف في الوقت الحالي، ولا توجد تجمعات أو نقاط حرجة تذكر في الحي، كذلك تستخدم البلدية السحب بالمضخات والصهاريج في حي العريفي الصناعي؛ لتسوية عملية نزح المياه وعدم تضرر الورش التي تنزل بمستوى الطريق برغم وجود شبكة تصريف للأمطار في الحي.
المزيد من المقالات
x