حروب شركات توصيل الطعام تزداد شراسة

أوبر وأمازون آخر المنضمين

حروب شركات توصيل الطعام تزداد شراسة

الاثنين ١٣ / ٠١ / ٢٠٢٠
مع صباح كل يوم جديد، تعلن شركة عملاقة انضمامها لمجال توصيل الطعام حول العالم، حيث أثبتت التجربة العملية أن ذلك القطاع يمكن أن يولد أرباحا هائلة، وهو ما أغرى الأسماء الكبيرة في وادي السليكون، مثل: أوبر وأمازون بالدخول في ذلك القطاع، ويكون ذلك عبر إطلاق شركاتهم الخاصة ومواقعهم الإلكترونية أو تطبيقات هواتف لتوصيل الطعام، أو الاستحواذ على شركة قائمة وناجحة بالفعل، مثل ما حدث في كوريا الجنوبية، حيث اشترت شركة ديلفري هيرو الأوروبية Delivery Hero -العملاقة في مجال تسليم الأغذية- منافستها الكورية الجنوبية وووا Woowa في مقابل 4 مليارات دولار.

وخلال الفترة الحالية، لاقت شركات توصيل الطعام عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم رواجا كبيرا، حيث يختار المزيد من المستهلكين توصيل وجباتهم إلى منازلهم أو مكاتبهم، عبر تلك التطبيقات، خاصة مع إغرائها لهم بالعروض المتكررة والأكواد الترويجية، التي تجعلها أفضل بالنسبة لهم من طرق التوصيل التقليدية، من خلال المطاعم مباشرة.


وتعتبر قارة آسيا على وجه الخصوص سوقا محمومة في مجال توصيل الطعام، حيث تشكل الطبقة المتوسطة الصاعدة مئات الملايين من العملاء الجدد المحتملين.

ومع ذلك، وعلى المدى الطويل، قد تكون الاستفادة من هذه الإمكانات مكلفة، حيث ستكافح تلك الشركات لتحقيق الربح، إذا استمرت المنافسة الشرسة بينها وبين شركات ناشئة في مجال توصيل المواد الغذائية، خاصة في ظل تكاليف التسجيل في المطاعم، واستئجار سائقي توصيل الدراجات النارية، وتقديم خصومات على الأطباق الشعبية، كما يحتاجون أيضا إلى إنفاق مبالغ كبيرة على الإعلانات، لإقناع المستهلكين بتجربة طريقة جديدة نسبيا لشراء الطعام.

وفي هذا الصدد، تقول شركة ديلفري هيرو: «شراؤنا لشركة وووا سيساعدنا على المنافسة والتوسع بشكل أفضل في جميع أنحاء آسيا، كما سيعزز مركزنا كأكبر منصة لتوصيل الأغذية خارج الصين، من حيث عدد الطلبات».

ختاما.. وبهدف دعم الصناعة سريعة النمو، قام المستثمرون بصرف 8.2 مليار دولار على الشركات الناشئة في مجال توصيل الأغذية في عام 2018، وذلك وفقا لبيانات شركة بيتش بوك PitchBook، وهي شركة أبحاث سوقية.
المزيد من المقالات