ترامب يحذر «الملالي» من قتل المحتجين: العالم يراقب

الانتفاضة تتسع.. «طهران وشيراز وأصفهان وهمدان» في الشوارع مجددا

ترامب يحذر «الملالي» من قتل المحتجين: العالم يراقب

الاثنين ١٣ / ٠١ / ٢٠٢٠
أبدى الرئيس الأمريكي تعاطفه مع المتظاهرين السلميين الإيرانيين، مشددا بضرورة السماح لجماعات حقوق الإنسان بالمراقبة والإبلاغ عن الحقائق من على أرض الواقع، وقال محذرا النظام: لا يمكن أن تحدث مذبحة أخرى.. العالم يراقب، وذلك بالتزامن مع صعود موجة الغضب الداخلي الجديدة ضد الملالي في طهران وشيراز وأصفهان وهمدان وأروميه.

وقال دونالد ترامب مخاطبا الشعب الإيراني في تغريدة على «تويتر» باللغتين الإنجليزية والفارسية: أقف إلى جانبكم منذ بداية رئاستي، وإدارتي سوف تستمر في الوقوف معكم، وتابع: نتابع احتجاجاتكم عن كثب، ونستمد الإلهام من شجاعتكم.


وأضاف في أخرى: يجب على الحكومة الإيرانية أن تسمح لجماعات حقوق الإنسان بالمراقبة والإبلاغ عن الحقائق من على أرض الواقع فيما يتعلق بالاحتجاجات المستمرة من قبل الشعب الإيراني، وختمها قائلا: لا يمكن أن تحدث مذبحة أخرى ضد المتظاهرين المسالمين، ولا إغلاق للإنترنت.. العالم يراقب.

» ضغوط محلية

وكثف محتجون إيرانيون وصحف محلية الضغوط على قادة النظام وعززت شرطة مكافحة الشغب وجودها في طهران أمس الأحد بعدما أقر الجيش بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية بطريق الخطأ.

وقالت صحيفة اعتماد الإيرانية المعتدلة في عنوان رئيس الأحد: «اعتذروا واستقيلوا»، مضيفة: إن «مطلب الشعب» هو استقالة مَنْ هم وراء سوء إدارة أزمة الطائرة.

ولقي 176 شخصا كانوا على متن الطائرة حتفهم، ومن بينهم عدد كبير من الإيرانيين، الذين يحملون جنسية مزدوجة.

وتفجرت الاحتجاجات في أعقاب الإقرار السبت بأن الجيش أسقط الطائرة التابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية بطريق الخطأ بعد دقائق من إقلاعها يوم الأربعاء، أثناء حالة استنفار تحسبا لرد أمريكي على ضربات طهران الانتقامية.

وصباح أمس، تظاهر طلاب جامعة «ملي» بطهران مرددين هتافات «الموت للظالم» و«لا نخاف مدفعكم ودباباتكم وقنابلكم»، و«كلنا معا»، فيما خرج طلاب جامعتي شريف الصناعية والعلامة بالعاصمة لليوم الثاني على التوالي هاتفين «أقتل من قتل أخي»، وهتف زملاؤهم بجامعة أصفهان الصناعية في تجمعاتهم ضد النظام «عدونا هنا، يكذبون في قولهم إنه أمريكا». وظل المسؤولون الإيرانيون لأيام ينفون بشدة مسؤولية البلاد عن إسقاط الطائرة، حتى بعدما قالت كندا، التي فقدت 57 من مواطنيها في التحطم، والولايات المتحدة: إن معلومات مخابرات لديهما تشير إلى أن صاروخا إيرانيا، ربما أطلق عن طريق الخطأ، هو ما أسقط الطائرة.

وتزيد هجمات الصحف والاحتجاجات من التحديات الماثلة أمام المؤسسة الحاكمة، التي واجهت في نوفمبر أسوأ اضطرابات تشهدها البلاد وأكثرها دموية.وأدت تصفية سليماني إلى خروج حشود ضخمة إلى الشوارع، وهو ما قال مسؤولون: إنه يظهر الوحدة الوطنية، لكن سرعان ما طغت الاحتجاجات على ذلك، ومزق محتجون صورا للهالك سليماني.
المزيد من المقالات