مطالبات بحماية الطرثوث من الانقراض

مطالبات بحماية الطرثوث من الانقراض

الجمعة ١٠ / ٠١ / ٢٠٢٠
يحرص الكثير من أهالي محافظة الأحساء خلال خروجهم للبر والاستمتاع بالأجواء على البحث عن نبات «الطرثوث» وجمعه بكميات كبيرة؛ نظرا لتوفره هذه الفترة، خصوصا عقب هطول الأمطار، ونظرا للفائدة الكبيرة من تناول هذا النبات المتطفل على الجذور النباتية، والذي ينتشر في المناطق الصحراوية، وهو ما دفع العديد من المختصين للمطالبة بالمحافظة عليه خصوصا من بعض العابثين والمخربين.

وقال رئيس رابطة شمال الأحساء البيئية بكر السليم: إن الطرثوث نبات عشبي معمر، بدون أوراق، ويتميز بلونه الأحمر الأرجواني، وهو متطفل على جذور النباتات البرية، ومن أبرزها نبات الغضا والرمث، وينتشر في المناطق الصحراوية ذات الرمال الخفيفة.


وأوضح أن النبات يبقى في الأرض إلى حين سقوط المطر ثم يخرج بعدها، ويكون على شكل مجاميع، ويزهر في فصل الربيع، ويموت بسبب حرارة الصيف، وتبقى عروقه في طور السكون لحين موعد المطر في السنة المقبلة، وهو نبات صالح للأكل وطعمه حلو في البداية، ثم يتحول إلى مر قليلا، مشيرا إلى أن البعض يأكله نيئا بعد غسله، والبعض يفضل أكله بعد شوائه على النار. وبين أن له استخدامات منها كعلف، أو في دباغة الجلود، وتنظيف الأسنان، ويستخدم قديما في صبغ الملابس، لافتا إلى أنه متواجد في الجزيرة العربية، وشمال أفريقيا، ودول حوض المتوسط، والبرتغال، وأفغانستان.

وقال المختص الزراعي جعفر الجبران: إن الطرثوث نبات فطري وأحد النباتات الحولية الرملية، ويتراوح حجمه من 20 سم إلى 70 سم تقريبا، وهو يتكاثر في الأماكن الصحراوية الرملية، وله أشكال وألوان مختلفة، أحمر، بنفسجي، أزرق، ويكثر بدخول الشتاء، وحين يذبل يتحول إلى فتات ناعم يكثر في المنطقة الشرقية خاصة بين العقير والأصفر وفي منطقة يبرين في جنوب حرض.

وأشار إلى أن من استخداماته أنه يساهم في علاج الحساسية، وبعض منه يستخدم لعلاج مرض السكر، لافتا إلى أن هناك الكثير من رواد الصحراء ممن يجهل الطرثوث، فيلحقون به التخريب والتدمير، ولذا نطالب الجهات ذات الاختصاص بتوعية الرواد للمحافظة عليه خوفا من انقراضه.
المزيد من المقالات
x