«الانتقالي» اليمني: مجلس البحر الأحمر خطوة عملية لمواجهة الطامعين

«الانتقالي» اليمني: مجلس البحر الأحمر خطوة عملية لمواجهة الطامعين

السبت ١١ / ٠١ / ٢٠٢٠
قال السفير قاسم عسكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي لـ«اليوم»: إن تشكيل مجلس دول البحر الأحمر وخليج عدن في الرياض، يعتبر خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، خاصة أن الوضع في المنطقة أصبح أكثر حساسية بعد توتر العلاقات الأمريكية - الإيرانية.

» حماية الأمن

وأضاف عسكر: إن المجلس الذي دعت إليه الرياض، سيعمل على حماية أهم الممرات الدولية في المنطقة، باب المندب والبحر الأحمر، والدول التي تشكل منها المجلس معنية بحماية السلم والأمن الدوليين لضمان مصالح دول وشعوب المنطقة والعالم أجمع.

وأكد أن هذا المجلس يشكل أهمية استثنائية في المرحلة الراهنة لمواجهة وردع المخاطر والأعمال العدوانية، التي تخطط لها إيران والميليشيات الحوثية وأطماع الإخوان وتنظيمات القاعدة وداعش لعرقلة أو منع الملاحة في البحر الأحمر.

» نهج موحد

وأوضح السفير عسكر أن هذه التنظيمات ومن خلفها إيران تعمل مجتمعة على نهج موحد، هو إشعال الحروب والحرائق في عموم منطقة الجزيرة العربية، وعلى وجه التحديد إشعال الحروب والخراب في كل ساحات الدول المشاطئة للبحر الأحمر، ولذلك يكتسب مجلس دول البحر الأحمر أهمية خاصة لوضع الخطط والبرامج الكابحة لنشاط قوى الشر والعدوان، التي تبيت له مجموع هذه القوى المدعومة من نظام طهران.

واعتبر عسكر تأمين استمرار الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، طمأنة حقيقية لمصالح وشعوب الدول المشاطئة، وإيجاد تنمية مستدامة تعود بالنفع والخير لهذه الدول والشعوب أولا. وثانيا يضمن تدفق مصالح دول وشعوب العالم، التي ترتبط وتتشابك مصالحها ومنافعها مع دول وشعوب دول منطقة البحر الأحمر، بل ولكل دول وشعوب منطقة الجزيرة والخليج، التي تعتبر من أهم المناطق الحيوية في العالم.

وأكد السفير عسكر أن اجتماع الرياض للدول المشاطئة للبحر الأحمر، إجراء عملي لتأمين مصالح الدول والشعوب، التي تستوطن هذه المنطقة، ورسالة مطمئنة للدول والشعوب، التي ترتبط مصالحها وتتشابك مع دول البحر الأحمر وباب المندب، كما تعد خطوة عملية لمواجهة الأطماع التوسعية لإيران وحلفائها في هذه المنطقة الحساسة من العالم.

» تكامل اقتصادي

من جهته، قال خالد طربوش عضو اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري لـ«اليوم»: إن إعلان تكتل دول البحر الأحمر، فرضته مصلحة تلك الدول بأن تتناغم بلدانهم بالتنمية والتكامل الاقتصادي ما يعزز من دوريها الإقليمي والدولي، ويحصن استثماراتها المستقبلية، وهو أيضا يخنق خطرا متربصا بالمنطقة ودولها، تقوده دول تضمر الشر للعرب، وأخطرها إيران التي لا تريد من البحر الأحمر ودوله إلا أن تكون مسرح عمليات حربية لصالح بلدانها وقوميتها.

وشدد طربوش على أن إعلان ووجود تكتل كهذا، يمثل تفعيلا لدور الدول المطلة على البحر لتصبح صاحبة المبادرة والكلمة الفصل في الإقليم المحلي - الدولي.

واستطرد: هنا يجب أن تتضافر كل الجهود الرسمية والشعبية لإنجاح هذا التكتل، فهو يصيغ المصالح المشتركة، ويمنح كل الفعاليات حيوية على الطريق ويمثل البداية الحقيقية لاستعادة الخطاب الجامع، وعمل تقارب عملي، وبهذا نؤيد هذا التكتل ونشكر الداعي والراعي له.