ضبط خلية مخربة لـ«الإخوان» في شرق السودان

ضبط خلية مخربة لـ«الإخوان» في شرق السودان

السبت ١١ / ٠١ / ٢٠٢٠
ضبطت لجان المقاومة بمدينة القضارف، خلية «إخوانية» مسلحة يقودها ضابط برتبة نقيب بجهاز الأمن والمخابرات العامة السودانية، وعضوية ملازم وعدد من النظاميين بأجهزة شرطية وأمنية أخرى.

وبحسب بيان من تجمع المهنيين السودانيين، أوقف المذكورون إثر قيامهم بإرهاب سكان حي «الجناين» بولاية القضارف الواقعة شرق البلاد، ليسلموا لقسم شرطة الأوسط.

وحذر تجمع المهنيين من استخدام النظام البائد أذرع الأجهزة الأمنية لخلق احتقان اجتماعي وإشعال فتيل الأزمات والفتنة، مشددا على حكومة الثورة بضرورة إحداث تغيير فوري وعاجل في كل الأجهزة النظامية وعزل رموز «الإخوان» والإسراع في تعيين الولاة حتى تنتهي هيمنة نظام المخلوع على الأوضاع بالولاية.

واعتبر أن عملية إزالة التمكين وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية أصبحت ملحة ولا بد من مواجهتها والتصدي لها اليوم قبل الغد تحقيقاً لتطلعات الشعب وشعارات ثورته.

وفي سياق منفصل، في منشور صدر بناء على طلب لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال المشتركة بين مجلسي السيادة والوزراء وقوى التغيير، شدد بنك السودان المركزي على جميع المصارف بتوفير كل المعلومات عن العمليات الاستثمارية والضمانات، التي تتجاوز مليون جنيه سوداني، أو عشرة آلاف دولار، منذ تأسيس البنك، إذا كان تأسيسه قبل انقلاب «الإخوان».

وعممت الإدارة العامة للرقابة المصرفية بـ«المركزي» المطالبة بتوفير المعلومات عن كل التمويلات، التي تمت بالنقد الأجنبي والجهات التي مولت والشروط وطرق السداد التي اتبعت، مشترطة -وفقا للمنشور- تقارير متكاملة عن كل التمويلات، التي تمت للمساهمين وعائلاتهم أو لأعضاء مجالس الإدارات الحالية أو السابقة أو الإدارات التنفيذية أو محافظي البنك المركزي ونوابهم وأعضاء المجالس الحاليين والسابقين، وأسرهم جميعا.