ويتراوح صوت الراوي بين ضمير المتكلم وضمير الغائب، وتعكس صيغة الضمير أهمية الراوي ودرجة اشتراكه في العمل الروائي، حيث يعكس ضمير المتكلم إيجابية في صنع الأحداث وتحريكها أكثر من ضمير الغائب.
من أهم العناصر التي تهتم بها الدراسات الحديثة في تحليل النصوص الروائية، صوت الراوي المتخيل الذي يفترض أنه يروي أو يحكي القصة.
وهو صوت يختلف بالضرورة عن المؤلف الحقيقي الذي قد تكون له أعمال أخرى لها رواة آخرون، كما يختلف عن المؤلف الضمني الذي لا يحكي القصة، وإنما يحرك الأحداث ويخترع لها راويًا.
ويتراوح صوت الراوي بين ضمير المتكلم وضمير الغائب، وتعكس صيغة الضمير أهمية الراوي ودرجة اشتراكه في العمل الروائي، حيث يعكس ضمير المتكلم إيجابية في صنع الأحداث وتحريكها أكثر من ضمير الغائب.
ويتراوح صوت الراوي بين ضمير المتكلم وضمير الغائب، وتعكس صيغة الضمير أهمية الراوي ودرجة اشتراكه في العمل الروائي، حيث يعكس ضمير المتكلم إيجابية في صنع الأحداث وتحريكها أكثر من ضمير الغائب.