التعاون والفتح.. الأهداف المتناقضة

التعاون والفتح.. الأهداف المتناقضة

الجمعة ١٠ / ٠١ / ٢٠٢٠
يتطلع التعاون إلى استعادة توازنه بعد خسارتيه أمام الاتفاق في الدوري، والنصر في السوبر، عندما يستضيف الفتح على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة لحساب منافسات الجولة 14 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

ويعاني التعاون السابع برصيد 22 نقطة من تذبذب المستويات والنتائج، فبعد سلسلة من الانتصارات المتوالية تراجعت نتائجه، فخسر أمام النصر ثم الاتفاق في الدوري لتطيح الخسارة الأخيرة بمدربه البرتغالي باولو سيرجيو، قبل أن يخسر السوبر ومهاجمه الكاميروني ليندر تاوامبا لستة أسابيع بعد إصابته أمام النصر، ويطمح اليوم في العودة لسكة الانتصارات وتحسين موقعه في سلم الترتيب، خصوصاً أنه قريب من مراكز المقدمة إذ لا يفصله على صاحب المركز الثالث سوى ثلاث نقاط فقط.

وفي المقابل، يطمح الفتح الرابع عشر برصيد 9 نقاط، في مواصلة نتائجه الإيجابية، التي استهلها بالفوز على الحزم ثم التعادل أمام الاتحاد في الدوري قبل أن يتجاوز الاتحاد من جديد في مسابقة كأس الملك، خصوصاً أنه سيدخل المباراة بمعنويات عالية وصفوف مكتملة.

وعطفا على الفارق النقطي والفني، فإن التعاون يبقى هو الطرف الأفضل، لاسيما أن المباراة تقام على ملعبه وأمام جماهيره، ولكن الفتح لن يكون صيداً سهلاً وسيدافع عن حظوظه بكل قوة.