ترحيب أممي بجهود لوقف الحرب في ليبيا

ترحيب أممي بجهود لوقف الحرب في ليبيا

الجمعة ١٠ / ٠١ / ٢٠٢٠
رحّب الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، أمس الخميس، بالدعوات الأخيرة لوقف إطلاق النار في ليبيا من قبل عدد من الدول والمنظمات الدولية والإقليمية.

ودعا سلامة في بيان جميع الأطراف الدولية والمحلية إلى الاستجابة للدعوات بوقف فوري للعمليات العسكرية في جميع أنحاء ليبيا، لتجنيب البلاد المزيد من إراقة الدماء، مناشدًا المجتمع الدولي، خاصة الدول المعنية بالملف الليبي، الاستفادة من الزخم الراهن للدفع قدمًا بمسار برلين للوصول إلى توافق دولي حول الأزمة في أقرب وقت ممكن، وإيجاد مظلة دولية لدعم وحماية المسارات الثلاثة، التي أطلقتها بعثة الأمم المتحدة، لمعالجة الأزمة الليبية من جميع جوانبها.

وحثت روسيا ونظام تركيا الأطراف المتحاربة في ليبيا، ليل الأربعاء، على إعلان وقف لإطلاق النار اعتبارًا من بعد غد الأحد، في الوقت الذي دارت فيه اشتباكات بين الفصائل ووقعت غارات جوية في صراع يثير القلق ويستدرج المزيد من القوى الأجنبية إلى أتونه.

» دعم تركي

وتدعم أنقرة حكومة الوفاق وميليشياتها الإرهابية في طرابلس، وقالت: إنها سترسل مستشارين عسكريين، وربما قوات لتعزيز دعمها، في حين نشرت موسكو متعاقدين عسكريين إلى جانب الجيش الوطني الليبي.

وسيطر الجيش الوطني على مدينة سرت ذات الأهمية الإستراتيجية بموقعها في منتصف الساحل على البحر المتوسط في هجوم خاطف، يوم الإثنين، ويسعى الآن لتعزيز مكاسبه.

وتشن القوات منذ أبريل حملة للسيطرة على العاصمة، التي تقع على مسافة نحو 370 كيلو مترًا شمال غربي سرت، حيث تقاتل ميليشيات إرهابية موالية لـ«الوفاق».

وهذه الميليشيات أغلبها من مصراتة، التي تقع على بُعد نحو 190 كيلو مترًا شرقي طرابلس، وهي من بقايا عناصر متطرفة سيطرت على سرت بعد طرد آخرين إرهابيين منها في أواخر 2016.

وفي القاهرة، أكد وزراء خارجية فرنسا ومصر واليونان وقبرص على معارضتهم لقرار تركيا إرسال قوات إلى ليبيا ولاتفاق بحري أبرمته أنقرة مع حكومة الوفاق الوطني في نوفمبر، لما يمثل تهديدًا لسيادتهم.