«اتفاق الرياض».. المرحلة الثانية نحو استقرار اليمن 

«اتفاق الرياض».. المرحلة الثانية نحو استقرار اليمن 

الجمعة ١٠ / ٠١ / ٢٠٢٠
• تساهم في تخفيف حدة الاحتقان

• المملكة طرف رئيس في أي حلول باليمن

• تعزيز السلطة المحلية وترسيخ الأمن في عدن

• منح فرصة لمشاريع التنمية والإعمار

تأتي المرحلة المرحلة الثانية من «اتفاق الرياض»، تأكيدًا على احترام وثقة طرفيه في المملكة، كما تؤكد جدية وعزم المملكة ودول التحالف لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن وصناعة السلام.

وأكد مراقبون، أن المرحلة الثانية تساهم في سحب القوات العسكرية والأسلحة والثقيلة وتخفيف حدة الاحتقان والاستقطابات وتساهم في إنجاح الخطوات المقبلة.

وأشادت المراقبون، بدور المملكة، مؤكدين أنها طرف رئيس في أي حلول باليمن، وأدارت الخلاف منذ بدايته بحكمة وحنكة وساعدت الطرفين لي وضع مصفوفة تتضمن خطوات وتوقيتات محددة للتنفيذ.

وقالوا إن تعيين محافظ ومدير لأمن عدن سيساعد في تعزيز السلطة المحلية والقدرات الأمنية وترسيخ الأمن في محافظة عدن ومنح فرصة لمشاريع التنمية والإعمار.

فيما قدر تحالف دعم الشرعية، لجميع الأطراف تجاوبها وتعاونها لتنفبد الاتفاق الذي يقدم المصالح الاستراتيجية لليمن ويسهم في تحقيق أمنها واستقرارها.

بدورها، جددت المملكة دعمها للحل السياسي السلمي للملف اليمني، مؤكدة أن الاتفاق يدعو إلى التفاؤل بإمكانية الوصول إلى حلول لجميع الأزمات في اليمن، إذا وجدت النوايا الصادقة للحل لدى جميع الأطراف.

وكانت المملكة بدأت في دراسة وتنفيذ عديد من المشاريع في المناطق المحررة، كما بدأت فرق العمل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دراسة الاحتياجات والبدء في تنفيذ مشروع تأهيل وتطوير مطار عدن، وتسريع تنفيذ مستسفى عدن ومركز القلب وسيليها مشروعات وبرامج تنموية في جميع القطاعات.