الأحساء.. إغلاق الطريق المواجه لسوق القيصرية خيار مستقبلي

الأحساء.. إغلاق الطريق المواجه لسوق القيصرية خيار مستقبلي

الجمعة ١٠ / ٠١ / ٢٠٢٠
أوضحت أمانة محافظة الأحساء، أن الإغلاق المرتقب لطريق الملك خالد بالجزء المواجه لسوق القيصرية خلال تنفيذ المهرجانات والفعاليات الخاصة بالمنطقة التاريخية، على غرار ما حصل في مهرجان القيصرية، من الممكن أن يكون خيارا مستقبليا بعد اكتمال الدائري الخاص بمنطقة الهفوف التاريخية.

» أنسنة المدن

ونفت الأمانة ما يتداول على منصات التواصل الاجتماعي، من عزمها إغلاق الطريق ليكون للمشاة فقط، وتخصيص أكشاك وجلسات للكافيهات والمطاعم، وبين وكيل المشاريع بالأمانة م. هشام العوفي، أن التصاميم التي تم الانتهاء منها مؤخرا لتطوير وتحسين طريق الملك عبدالعزيز والمعروف باسم «شارع الماجد»، وطريق الملك خالد «امتداد سوق القيصرية»، هدفها إزالة كافة التشوهات البصرية، وبما يساهم في تعزيز أنسنة المدن.

» مسار سياحي

وأوضح العوفي، أن الطريقين محوريان في قلب مدينة الهفوف، وواجهة هامة تشهد حراكا دائما من الأهالي وزوار المنطقة، نظير احتوائهما على الأسواق التجارية، والمواقع التاريخية، والأثرية ومنها قصر إبراهيم، جامع الجبري، مبنى الإمارة، سوق القيصرية التاريخي، منزل البيعة، المدرسة الأميرية، لذا يعد بمثابة مسار سياحي.

» دراسة مرورية

ولفت إلى الانتهاء من عمل دراسة مرورية لتحديد القدرة الاستيعابية للطريقين ومحاور الالتفاف بهما حتى عام 1450، والتي أظهرت مناسبتها الجيدة، نظير المحافظة على عدد الحارات في الطرق.

» الارتقاء بالخدمات

وذكر أمين الأحساء م. عادل الملحم، أن الطريقين تم تصميمهما بحسب دراسات تخصصية مستفيضة، ومبنية على هدف الارتقاء بالخدمات وجعلها ذات جودة متقدمة، تواكب أنسنة المدن وتعزيز السلامة المرورية والحد من التلوث البيئي والبصري، ويحقق المشروع حل مشكلة حركة الآليات والمشاة عن طريق تهيئة الأرصفة والشوارع، ورفع كفاءتها لتكون مناسبة لممارسة رياضة المشي، والتي ستدعم تطوير المحاور التجارية وتحفيز الاستثمار في المنطقة، وتعزيز مبدأ الشراكة مع المجتمع في تلبية احتياجاتهم.

» مسارات للمكفوفين

وكشف عن أن تطوير الطريقين سيشهد مخرجات هي الأولى من نوعها في الأحساء، من حيث الشكل والخدمات والجودة، وستتضمن الأرصفة مسارات للدراجات الهوائية ومسارات للمشاة، إلى جانب مسارات للمكفوفين ومسارات لذوي الإعاقة الحركية ومسطحات خضراء وزراعة الأشجار والنخيل.