كارلوس غصن.. فجوة أمنية أوصلته إلى لبنان

كارلوس غصن.. فجوة أمنية أوصلته إلى لبنان

الخميس ٠٩ / ٠١ / ٢٠٢٠
أكدت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن عملية تهريب قطب السيارات كارلوس غصن من اليابان، تمت بطريقة تحاكي أفلام هوليوود السينمائية، ولم تنجح إلا باستغلال ثغرة أمنية في مطار أوساكا.

» ثغرة أمنية


وأشارت الصحيفة الأمريكية أن عملية تهريب غصن، المتهم بجرائم مالية، تكلفت ملايين الدولارات.

وأضافت الصحيفة: «وفق مصدر مطلع، قبل حوالي 3 شهور من هروب غصن من اليابان إلى لبنان، وضع أحد العملاء خطة لإخراجه من اليابان بعد زيارة إلى مطار كانساي الدولي في أوساكا، اكتشف خلالها فجوة أمنية كبرى».

ونقلت الصحيفة عن المصدر، قوله: «إن محطة الطائرات الخاصة كانت أكثر هدوءا من مثيلاتها في معظم المطارات الأخرى وخالية، والأهم أنه كان من المستحيل وضع الأمتعة الكبيرة الحجم في ماسحات المطار الضوئية».

وأضافت الصحيفة: سمحت الثغرة الأمنية في تهريب غصن من اليابان، بعد إطلاق سراحه بكفالة في انتظار محاكمته عن جرائم مالية.

وأردفت: «سافر غصن من منزله الخاضع للرقابة في طوكيو إلى مطار أوساكا، حيث تم تهريبه داخل صندوق أسود كبير يستخدم لحفظ معدات الحفلات الموسيقية، وتم حفر ثقوب فيه للتنفس، ووضع في طائرة خاصة كانت تنتظره».

» عبر تركيا

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فقد وصلت الطائرة إلى تركيا، ليغير بعدها الطائرة إلى لبنان الذي يحمل جنسيته، والذي لا يسلم مواطنيه.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة القول: إن غصن اتخذ قراره النهائي بالمضي قدما في الخطة في أواخر الشهر الماضي، بعد إشارات على أن محاكمته قد تستمر أعواما، ووسط رفض المحكمة السماح له بالاتصال بزوجته في العطلات.

وتابعت: «إن العمل على خطة مفصلة لتهريب غصن بدأ قبل أشهر، حيث شمل التخطيط فريقا مكونا من 10 إلى 15 شخصا من جنسيات مختلفة».

وبحسب المصدر، فقد سافر الفريق إلى اليابان أكثر من 20 مرة، وزار ما لا يقل عن 10 مطارات يابانية قبل اختيار مطار أوساكا كحلقة وصل.

ونقلت «وول ستريت جورنال» عن متحدث باسم شركة تشغيل المطار قوله: إن أمنه لا يختلف عن المطارات الأخرى في اليابان.

» ملايين الدولارات

ولفت المتحدث إلى أنه من المفترض أن يدقق موظفو الأمن في جميع الأمتعة الكبيرة جدا، التي لا يمكن مسحها بالأشعة السينية.

وقالت الصحيفة: «لكن خبيرا في أمن المطار، قال إنهم لا يفعلون ذلك بالضرورة للمسافرين على متن طائرة خاصة، لأنهم يمثلون خطرا أقل في ما يتعلق بالإرهاب».

وقال الخبيرالأمني: «على عكس الولايات المتحدة التي تتولى الحكومة فيها إدارة الأمن، فإن شركات الطيران في اليابان مسؤولة عن الأمن وتستخدم شركات أمن خاصة».

وكشفت الصحيفة نقلا عن مصدر، قوله: «كلفت خطة الهروب ملايين الدولارات».
المزيد من المقالات