«أوبك+» يعزز تماسك السوق في 2020

«أوبك+» يعزز تماسك السوق في 2020

الأربعاء ٠٨ / ٠١ / ٢٠٢٠
أشار الخبير النفطي حجاج بوخضور إلى أن عام 2019 شهد استمرار ضعف الطلب على النفط إذ تم خفض تقديرات الطلب العالمي إلى 1.02 مليون برميل يوميا، وكان أداء السوق محكوما في الإنتاج والأسعار متأثرا بعوامل سياسية وأخرى اقتصادية منها كان داعما لارتفاع الأسعار والأغلب كان ضاغطا للانخفاض مقارنة بـ2018، موضحا أن أسعار النفط استهلت العام الماضي عند مستوى 62 دولارا للبرميل بارتفاع، وواصلت على مدار 4 أشهر مسجلة نموا بنسبة 6.7% لتصل إلى 66.03 دولار، في فبراير و68.39 دولار في مارس لتسجل أعلى مستوياتها في أبريل عند 73 دولارا.

وأوضح أنه مع تطبيق برنامج العقوبات على إيران بتصفير صادراتها في مايو سجلت الأسعار أول هبوط شهري خلال العام لتتراجع الأسعار إلى مستوى 64.5 دولار للبرميل، وإلى 60.43 دولار في أغسطس


لتستقر الأسعار عند 60.78 دولار للبرميل في سبتمبر بالرغم من الهجمات الإيرانية، فيما أخذت الأسعار في التأرجح لتسجل في محصلتها ارتفاعا إلى مستوى 65.55 دولار خلال الفترة المنقضية من ديسمبر الماضي.

وأكد أن العوامل المؤثرة على الأسعار هي: الحرب التجارية بين الصين وأمريكا، وتراجع الطلب العالمي، وما ترتب على ذلك من تراجع نمو الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط وثاني أكبر اقتصاد عالمي، إضافة إلى تصاعد مخاوف الركود، ونشاط الإمدادات لبعض كبار منتجي النفط العالميين، فضلا عن تزايد الاضطرابات الجيوسياسية مع إيران، فيما كان لمنظمة أوبك والمنتجين المستقلين في تحالف «أوبك +» دور مهم في إبقاء الأسعار متماسكة وتحصين الاقتصاد العالمي من الأزمات واستغلال المضاربين في الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن تلك العوامل قادت أسعار خام برنت بمتوسط 64.5 دولار للبرميل خلال 2019، مقارنة بـ72 دولارا في العام 2018، مشيرا إلى أن «أوبك» أحسنت التقدير في رسم توقعاتها لنمو الطلب على النفط عند 980 ألف برميل يوميا، و1.08 مليون برميل يوميا في 2020، ولم يغير تقرير أوبك توقعاته للطلب عند 30.7 مليون برميل يوميا في 2019 بانخفاض 900 ألف برميل عن العام السابق عليه.
المزيد من المقالات