شركات التكنولوجيا المالية تتوسع في خدماتها المصرفية

تسعى لفتح الباب أمام استقبال الودائع

شركات التكنولوجيا المالية تتوسع في خدماتها المصرفية

الخميس ٠٩ / ٠١ / ٢٠٢٠

«تغيير قواعد الودائع الفيدرالية يمكن أن يغيّر سلوك المستهلكين، ويدفع شركات التكنولوجيا المالية للتوسع».. المؤسسة الاتحادية الأمريكية للتأمين

الصراع بين شركات التكنولوجيا المالية والبنوك التقليدية حول التمويل سيكون أكثر شراسة في المستقل

يمكن أن تكون للتغيير المحتمل في تصنيفات الودائع داخل الولايات المتحدة آثار كبيرة على مستقبل شركات التكنولوجيا المالية (فينتك)، التي قدّمت خلال العقد الماضي أداء جيدًا فيما يخص ابتكار خدمات مالية للأفراد والمؤسسات، تتسم بالسهولة والمرونة، وتغلب عليها الصبغة التقنية الحديثة.

ويشير مصطلح التكنولوجيا المالية أو «الفينتك Fintech»، إلى صناعة مكوّنة من شركات تعمل على تسخير التكنولوجيا لخدمة قطاع المدفوعات.

وشركات التكنولوجيا المالية هي شركات ناشئة في العموم تتحدى الشركات التقليدية، التي هي أقل اعتمادًا على البرمجيات، ومن المتوقع لتلك الشركات المبتكرة أن تتوسع في تقديم خدماتها المصرفية في الفترة المقبلة؛ الأمر الذي يعني أن الصراع بين شركات التكنولوجيا المالية والبنوك التقليدية حول التمويل سيكون أكثر شراسة في المستقل.

لكن على الرغم من ذلك لا يمكن تغافل حقيقة أن شركات التكنولوجيا المالية تقوم بتقديم الخدمات المالية للأفراد حتى الآن اسمًا فقط، ولكن في الواقع غالبًا ما يوجد بنك شريك وراء الشركة تتعاون معه من الباطن أو الظاهر.

وهذا يثير تساؤلًا محوريًا حول مدى قدرة تلك الشركات على تقديم خدمة الودائع بالاعتماد على نفسها فقط، ودون مساعدة من المصارف التقليدية.

وتقول بعض أكبر شركات الفينتك العالمية، مثل: بيترمنت Betterment وسوشيال فاينانس Social Finance إنهما تأملان في تقديم خدمات الودائع دون الاعتماد على البنوك في ذلك.

ولكن ليست كل الودائع، التي يتم إنشاؤها على قدم المساواة، أو يمكن لشركات التكنولوجيا المالية تقديمها بدون مساعدة من البنوك. فأكثر أشكال الودائع الاقتصادية انتشارًا هي «الودائع الأساسية»، وهذه ودائع يعتقد المنظمون أنها ستحتاج في الغالب إلى إطار مصرفي يقننها ويحكمها، حتى في أوقات الأزمات.

على الجانب الآخر، تعتبر «الودائع الوسيطة»، التي تأتي إلى البنك عن طريق طرف ثالث، من الأنواع الشائكة أيضًا التي تحتاج إلى قيود مالية محددة.

وهناك نوع ثالث من الودائع، يُعرف باسم «الأموال الساخنة» أو «ودائع السمسرة»، وهي أغلى وأكثر ربحًا بالنسبة للبنوك، وقد تمثل عامل جذب رئيسًا لشركات التكنولوجيا المالية. في حالة ما إذا تم تغيير القواعد الفيدرالية المعمول بها، وتم السماح لتلك الشركات بالاستفادة من ذلك القطاع.
المزيد من المقالات