مشروع لتدوير 3 آلاف طن من المخلفات الإنشائية في الأحساء يوميا

العمل على إطلاق خط ثان للنفايات المنزلية والتجارية

مشروع لتدوير 3 آلاف طن من المخلفات الإنشائية في الأحساء يوميا

الخميس ٠٩ / ٠١ / ٢٠٢٠
تستعد أمانة محافظة الأحساء لإطلاق مشروع فرز وتدوير المخلفات الإنشائية خلال الفترة القادمة، وهو المشروع الثاني بعد إطلاق المشروع الأول المتمثل في تشغيل محطة فرز «النفايات المنزلية والتجارية».

» التطوير الخدمي


وأوضح أمين محافظة الأحساء م. عادل الملحم أن المشروع يأتي ضمن رؤية وزارة الشؤون البلدية والقروية المتجسدة من برنامج التحول الوطني 2020، والذي يجسد أولى الخطوات لتحقيق رؤية المملكة التطويرية 2030 في جانب التطوير الخدمي في القطاع البلدي.

» حماية البيئة

وأبان الملحم أن المشروع استثماري لمدة 15 سنة، وبطاقة استيعابية تقدر بـ3000 طن يوميا، ويستقبل مخلفات البناء والهدم والمشاريع في المحطة لفرزها وتدويرها وإعادة استخدامها لمشاريع البنى التحتية، مضيفا: ومن أهدافه التخلص من الرمي العشوائي لمخلفات البناء والهدم، والمحافظة على بيئة الحاضرة من آثارها.

» منتجات التدوير

وأكد ضبط عمليات التخلص من المخلفات عبر نظام إلكتروني يرتبط مباشرة مع أنظمة الأمانة الخاصة بإصدار الرخص الإنشائية والمشاريع؛ لضمان وصول جميع المخلفات إلى محطة الفرز والتدوير، بالإضافة إلى أن المحطة تمتاز باستخراج عدة منتجات من خلال التدوير يمكن الاستفادة منها في مجالات متعددة.

» فرز بصري

ولفت إلى أن الأمانة تعمل على إطلاق خط فرز «النفايات المنزلية والتجارية» الثاني مستقبلا بمشروع محطة فرز النفايات، والواقع في المردم البيئي الهندسي، وسيكون تشغيله أتوماتيكيا بتقنية «الفرز البصري» وبطاقة استيعايبة ضعف الخط القائم، كما سيعمل المستثمر والمتعهد بتشغيل المحطة على تطوير الخط القائم، وبنفس التقنية لزيادة إنتاجية المحطة، لافتا إلى أن من مميزات هذه التقنية تقليل الأيادي العاملة، وزيادة كميات النفايات المفروزة.

» مشروع استثماري

من جانبه، ذكر وكيل الأمين للخدمات م. ناجي المري أن محطة فرز النفايات «المنزلية والتجارية» تمثل مشروعا استثماريا لمدة 15 سنة، وذلك من ناحية الإنشاء والتشغيل والصيانة لتؤول ملكية المحطة بنهاية المشروع للأمانة، وتفرز المحطة من «النفايات المنزلية والتجارية» ما معدله 40 طنا في الساعة الواحدة، بمعدل 20 ساعة عمل في اليوم، ويتم من خلالها فصل مكونات النفايات تبعا لتصنيفها إلى عضوية وبلاستيكية وخشبية؛ لإعادة تدويرها إلى منتجات ذات فائدة، الأمر الذي من شأنه الإسهام في المحافظة على البيئة.
المزيد من المقالات