«الحبيش» و«الشيخ أبوبكر» يعودان لاستقبال المصلين بعد تجديدهما

ضمن المرحلة الأولى لمشروع «محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية»

«الحبيش» و«الشيخ أبوبكر» يعودان لاستقبال المصلين بعد تجديدهما

الخميس ٠٩ / ٠١ / ٢٠٢٠
أنجز مشروع «محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية» تطوير وتأهيل 30 مسجدا تاريخيا في مرحلته الأولى، وكان للمنطقة الشرقية نصيب من هذا المشروع من بين 10 مناطق مختلفة في المملكة، حيث شملت مسجدين من مساجد المنطقة، وهما مسجد «الشيخ أبوبكر» ومسجد «الحبيش» بمحافظة الأحساء.

» مسجد «الشيخ أبوبكر»


يعود عمر مسجد «الشيخ أبوبكر» إلى أكثر من 300 عام، وهو أحد أقدم المباني التاريخية بالأحساء، ويقع في حي الكوت التاريخي، ويبعد نحو 200 متر شرق مقبرة الكوت، وتبلغ مساحته 565 مترا مربعا، ويتسع لـ 166 مصليا.

يرتبط المسجد برباط أبي بكر، التي كانت تعد منارة للعلم الشرعي، وتم إنشاؤه بالقرب من المدرسة للتيسير على طلاب العلم، الذين كانوا يتوافدون ويدرسون فيها، كما تم بناؤه من الطين والحصى وجذوع خشب النخل.

» مسجد الحبيش

أما مسجد الحبيش فيعود عمره إلى أكثر من 100 عام، ويسمى «مسجد الشيخ عبدالعزيز العلجي»، حيث درّس فيه الشيخ العلجي، الذي كان أحد كبار علماء الأحساء في الفقه المالكي والنحو، ويقع المسجد في محافظة الأحساء وسط مدينة الهفوف بحي الرفعة الجنوبية، كما تبلغ مساحته 318 مترا مربعا، ويتسع لـ 90 مصليا.

كان المسجد منارة علمية لطلاب الأحساء، وبني من الحجر الجيري والطين، وسقفه من خشب الشندل وأعواد البامبو والحصير.

» دعم كبير

الجدير بالذكر، أن دعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للمساجد التاريخية يعد الأكبر في تاريخ دعم المساجد التاريخية، كما حرص على مراعاة أدق التفاصيل؛ لتعود المساجد إلى ما كانت عليه من تصميم بمواد تراثية محلية، وإضافة عناصر جديدة ضرورية، حيث بدأت عدد من مساجد المرحلة الأولى ومع بداية شهر جمادى الأولى من العام الحالي في معاودة استقبال المصلين بعد الانقطاع عن بعضها قبل فترة الترميم لمدة تزيد على 40 عاما.
المزيد من المقالات