أحلام وأصيل.. «ينثران وجدانياتهما» في سمرات شتاء الرياض

أقيمت مساء أمس في محمية الملك خالد الملكية في الثمامة

أحلام وأصيل.. «ينثران وجدانياتهما» في سمرات شتاء الرياض

الأربعاء ٠٨ / ٠١ / ٢٠٢٠
نثرت الفنانة الإماراتية أحلام والفنان أصيل أبو بكر مساء أمس «وجدانيتهما» في «سمرات شتاء الرياض» في محمية الملك خالد الملكية في الثمامة بالرياض، وأعادا شريط الذكريات والعديد من الأعمال التي قدماها خلال التسعينيات الماضية،

حيث أحيا الثنائي جلسة غنائية استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح، واشتركا في تقديم ثلاثة أعمال مشتركة «دويتو» كانت على النحو التالي: «يا زارعين العنب، كما الريشة، ما علينا يا حبيبي».


وبدأت الجلسة بغناء الفنان أصيل أبو بكر لعدد من أغانيه والتي شهدت تفاعلا كبيرا من الحضور، وشاركه الحضور ترديد أبرز أغانيه مثل أغنية: حلو صوتك، قالوا سألتي، ودعوني وراحوا، قصر حبك، الحي يحييك.

ووجه أصيل شكره للمستشار تركي آل الشيخ وهيئة الترفيه على جهودها الكبيرة خلال موسم الرياض ودعمها للفن والفنانين، معربا عن سعادته بالمشاركة في الجلسات واللون الرائع الذي تتميز به هذه الجلسات مقارنة بالحفلات على المسرح.

ومن جابنها، كشفت الفنانة الإماراتية أحلام عن أنها محبة جدا لأجواء البر والتخييم، مشيرة إلى أنها ذهلت من التنظيم والديكورات الرائعة في سمرات الرياض، وعندما رأت هذا الجمال أصرت على المشاركة في بلدها «السعودية»، مشيرة إلى أن موسم الرياض له طابع فني مختلف، وأشارت أحلام إلى أن ألبومها القادم سيتم تدشينه من الرياض.

وتغنت أحلام بعدد من روائعها حيث بدأت الحفل بأغنية يا ليل يا جامع، وتلتها أغنية يلي وصفت الحسيني.

ورغم برودة الأجواء ووصولها لـ ١٠ درجات مئوية، إلا أن أحلام أشعلت الجلسة وزادت من تفاعل الجمهور معها بترديد أغانيها بشكل مكثف، حيث تغنت بعدد كبير من الأغاني الشعبية والإماراتية والخليجية.

وشهدت السمرات التي تُنظم في منطقة الثمامة حضوراً مكثفاً خلال الفترة الماضية، حيث افتتحت بأمسية محمد عبده فنان العرب وطلال سلامة، كما جرت أمسية جمعت الفنانين عبادي الجوهر وماجد المهندس وأصالة نصري.

ويضم «شتاء الرياض» العديد من الفعاليات الترفيهية التي تتنوع بين الحفلات الغنائية والعروض الفنية المتنوعة، إضافة للعروض المسرحية.
المزيد من المقالات