خبراء يمنيون: تأمين البحر الأحمر من أطماع تركيا وإيران مطلب عربي - دولي

خبراء يمنيون: تأمين البحر الأحمر من أطماع تركيا وإيران مطلب عربي - دولي

الأربعاء ٨ / ٠١ / ٢٠٢٠
اعتبر خبراء يمنيون، أن تأمين البحر الأحمر من أطماع تركيا وإيران، يمثل مطلبا عربيا - دوليا.

وأشاروا إلى أن هذا الممر الحيوي، يعتبر شريان الحياة الاقتصادية، ليس فقط للدول المطلة عليه فحسب، بل وللملاحة الدولية أيضا، بما يمثله هذا البحر وضفتاه - باب المندب جنوبا وقناة السويس شمالا بالنسبة للتجارة والاقتصاد العالميين.



» أهمية الأمن

وقال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد ركن ثابت حسين صالح لـ «اليوم»: إن أمن البحر الأحمر يمثل اليوم، قضية في غاية الأهمية، بالنظر إلى التحديات والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة العربية جراء الأطماع والنوايا العدوانية لدول إقليمية تمثل محورا للشر وفي طليعتها إيران وتركيا، الأمر الذي يضاعف من مسؤولية الدول المجتمعة، وفي الطليعة السعودية ومصر واليمن ودول القرن الأفريقي في رفع مستوى الدفاع والتنسيق والتعاون إلى مستوى التحديات والتهديدات الخطيرة للحفاظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية، وقبل كل شيء أمن منطقتنا العربية.

» سد الفراغات

بدوره أكد رئيس مركز باب المندب للدراسات، معاذ ناجي المقطري، أن أول ما يمكن أن يحققه قيام كيان إقليمي عربي للدول الشاطئية المطلة على البحر الأحمر، هو سد الفراغات الأمنية التي تهدد هذه البلدان، الواقعة على أهم موارد الطاقة في العالم من جهة، وخط الملاحة الدولية التي يمثل باب المندب نقطة اختناقها الكوني وممرها النفطي المهم. وأضاف أن قيادة المملكة العربية السعودية لهذا التكتل إلى جانب قيادتها للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تجعل هذا الكيان مرتبطا ارتباطا مباشرا وعمليا بتقويض وصد تدخلات إيران وحلفائها لزعزعة الأمن القومي العربي، عبر تهريبها السلاح للحوثيين، ونسجها لشبكات الجريمة الدولية العابرة للحدود وشبكات جاسوسية خصوصا على ضفتي باب المندب - القرن الأفريقي واليمن.

واستطرد: هذا يجعل بناء هذا الكيان الإقليمي يقوم على أساس التجربة العملية المرتبطة بالصراع على الأرض، ويمكن التحالف العربي من إعادة صياغة الأمن القومي العربي على منطقة إستراتيجية، كانت حتى عهد قريب، خصما على الأمن القومي العربي.

» جهود التحالف

وأكد المقطري أن جهود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ترتبط على المستوى العسكري، بتعهدات إعادة الإعمار وتحقيق التنمية الشاملة في اليمن، وهذا يعني أيضا أن هذا الكيان الإقليمي على البحر الأحمر سيحقق أهداف التنمية الساحلية والبحرية في اليمن على أساس يتكامل معه ما هو أمني وعسكري مع ما هو تنموي وعمراني وإنساني، وهذا يسد الفراغات الأمنية الواسعة على سواحل تمتد على مسافة أكثر من 2500 كم، ويعيد بناء اليمن كدولة بحرية.

وزاد: إن الأمر نفسه على الضفة الجنوبية من البحر الأحمر وخليج عدن، ومنها الصومال وجيبوتي حيث ارتبطت جهود السعودية السياسية في حل النزاعات بين دول القرن الأفريقي بالتنموية أيضا، وهذا بالمثل يشكل حائط صد لتدخلات إيران وحلفائها على الضفة الأخرى من البحر الأحمر.

» توحيد الموقف

وفي السياق، يقول عضو القيادة المشتركة في الساحل الغربي لليمن، العميد صادق دويد في تصريح لـ«اليوم» إن اجتماع وزراء خارجية الدول المشاطئة للبحر الأحمر والذي استضافته الرياض يوم الإثنين، ويضم كلًا من السعودية، والسودان، وجيبوتي، والصومال، ومصر، واليمن، والأردن، وإريتريا، يمثل خطوة صحيحة لتأمين البحر الأحمر وبحيث لا يسمح بتحويله إلى بؤرة صراع، خاصة وأنه يرتبط بمصالح عالمية.

وأكد دويد أن هذا الكيان وجد بفضل المبادرة التي أطلقتها قيادة المملكة بهذا الشأن والتي تعبر عن الحرص على أمن واستقرار دول المنطقة وحماية المصالح العالمية، مشيرا إلى أن الاجتماع سعى لتحقيق الهدف المنشود والرامي لتحقيق المصلحة الأمنية والسياسية والاستثمارية، وتأمين حركة الملاحة البحرية في هذا الممر المائي الدولي الأهم، معتبرا أن أهمية هذا الاجتماع تأتي من كونه يسعى إلى توحيد موقف وقرار الدول المعنية، لمواجهة التحديات والتدخلات الأجنبية، والأجندات الإقليمية التي تحاول نقل الصراع إلى البحر الأحمر، وزج دول المنطقة في صراعات تهدد أمنها واستقرارها.

شفاعة أمير القصيم تعتق رقبة مواطن من القصاص

الأمير منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لأمير دولة الكويت

برشلونة يعلن التعاقد مع ديست من أياكس

الشيوخ الأمريكي يستدعي ممثلي جوجل وفيسبوك وتويتر

الهند.. 6 ملايين إصابة بكورونا والوفيات تقترب من 100 ألف

المزيد