الاستثمار الرياضي والترفيهي هو المستقبل

الاستثمار الرياضي والترفيهي هو المستقبل

الثلاثاء ٧ / ٠١ / ٢٠٢٠

«نحن متحمسون للدخول في شراكة مع مجلس إدارة سيتي فوتبول بهدف المساهمة في قيادة مرحلة النمو القادمة للشركة الإماراتية في السوق الرياضي والترفيهي المتنامي على الصعيد العالمي» إيغون ديربان

«تبادلنا وجهات النظر مع سيلفر ليك ولدينا رؤية وإيمان مشترك بأهمية التقارب بين الترفيه والرياضة والتكنولوجيا، هذا التقارب يساهم بشكل كبير في تدفق المزيد من الأرباح، فضلا عن تحفيز عملية التوسع والنمو المستمر على الساحة الدولية» رئيس مجموعة «سيتي فوتبول» خلدون آل مبارك، الذي يملك نادي مانشستر سيتي بالشراكه مع الشيخ منصور بن زايد آل نهيان



غيرت شركة «سيلفر ليك» Silver Lake Management LLC الأمريكية من بوصلتها الاستثمارية بعد دخولها حلبة المنافسة الرياضية في بريطانيا، حيث ضخت الشركة المتخصصة في الاستثمارات التكنولوجية 500 مليون دولار؛ لشراء حصة في نادي مانشيستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي العامين السابقين، علاوة على شراء حصص في أندية أخرى.

وبالرغم من تخصص الشركة - ومقرها سيليكون فالي في كاليفورنيا - في مجال التكنولوجيا، إلا أن السوق الرياضية باتت ساحة تنافس ملتهبة بين المستثمرين الكبار في مختلف دول العالم، ويرجع ذلك لأرباحها المتدفقة في ضوء الزخم الشعبي والتزايد الكبير في أعداد مشجعي كرة القدم.

وثمنت سيلفر ليك قيمة مجموعة «سيتي فوتبول» City Football Group التي يمتلكها أفراد من العائلة الحاكمة في أبو ظبي، بمبلغ 4.8 مليار دولار. وبالإضافة لامتلاكها نادي مانشستر سيتي، تمتلك الشركة الإماراتية أيضا نادي نيويورك سيتي لكرة القدم وأندية أخرى في أستراليا واليابان وأوروغواي وإسبانيا والصين.

وقال شخص مطلع على مشروعات سيلفر ليك إنه يجري حاليا محادثات للتوسع عن طريق شراء ناد هندي وبناء استاد في نيويورك.

عموما تقوم شركات الأسهم الخاصة بشراء الشركات الرياضية حول العالم باعتبارها منافذ إعلام رقمي وتستهدف بناء قنوات اتصال جديدة مع عدد أكبر من المشجعين حول العالم وجني المزيد من الأرباح عن طريق هؤلاء المشجعين.

وقد سبق أن استثمرت «سيلفر ليك» في أنشطة رياضية أخرى مثل الفنون القتالية، وقامت في وقت لاحق بشراء شركة الأسهم الخاصة الأمريكية «لبيرتي ميديا» Liberty Media Corp، واشترت أيضا بطولة سباقات «فورملا وان» Formula One في عام 2016.

وفي معرض حديثة عن الصفقة الجديدة مع «سيلفر ليك»، قال رئيس مجموعة «سيتي فوتبول» ورجل الأعمال الإماراتي خلدون آل مبارك، الذي يملك نادي مانشستر سيتي بالشراكه مع الشيخ منصور بن زايد آل نهيان «تبادلنا وجهات النظر مع سيلفر ليك ولدينا رؤية وإيمان مشترك بأهمية التقارب بين الترفيه والرياضة والتكنولوجيا، هذا التقارب يساهم بشكل كبير في تدفق المزيد من الأرباح، فضلا عن تحفيز عملية التوسع والنمو المستمر على الساحة الدولية»

أيضاً سيمتلك «سيلفر ليك» الذي يدير أكثر من 43 مليار دولار من الأصول، حوالي 10٪ من الشركة الإماراتية عند إتمام الصفقة، من جانبها ستمتلك مجموعة أبو ظبي المتحدة التي يرأسها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان حوالي 77 ٪.

الجدير بالذكر، تأسست شركة «سيلفر ليك» عام 1999 وصنعت لنفسها اسما وسمعة كبيرة بعد ضخ استثماراتها في كبرى الشركات التكنولوجية مثل Dell وSkype وSunGuard.

أما نادي مانشستر سيتي فتأسس عام 1880 وفاز بالدوري الممتاز الموسمين الماضيين، وحقق النادي أرباحا صافية بلغت 10.08 مليون جنيه إسترليني (12.97 مليون دولار) من إيرادات بلغت 535.17 مليون جنيه إسترليني في 12 شهرا حتى 30 يونيو الماضي. اشترت مجموعة أبوظبي المتحدة النادي عام 2008 وباعت حصة لشركائها الصينيين في عام 2015.

وقد أعلنت مجموعة «سيتي فوتبول» في وقت سابق أن «سيلفر ليك» ستحصل على سهم يزيد قليلا عن 10٪ وستشغل الشركة مقعدا في مجلس إدارتها.