موظفون أكثر سعادة

موظفون أكثر سعادة

الاحد ٠٥ / ٠١ / ٢٠٢٠
السعادة في العمل غاية يسعى إليها كل فرد في عمله مهما كانت طبيعة وظيفته، لكنها لا تتحقق من دون جهد، لا بد لها من إعداد وتخطيط.

السعادة نتاج جهد منظم وعمل دؤوب يجب أن تؤديه المنظمة ويستمر عليه ويطور حتى تكون واقعا معاشا ومستداما، ومن الأمور التي تجلب السعادة للموظفين:


1- مرونة جداول العمل تعد من الأمور التي تسعد الموظفين إلى جانب منح الألقاب ورفع الرواتب، حيث يصبح بالإمكان خلق التوازن ما بين بيئة العمل والحياة الخاصة لهم.

2- تحديد الأهداف ووضع هدف معيّن لكل موظف لبلوغه في نهاية الشهر، وبناء عليه يتم التقييم، مما يبعث الرضا والشعور بالسعادة، إضافة لإعطائهم دفعة معنوية تشجعهم على الاستمرار، حيث تحفزهم وتدفعهم نحو إنجاز الأهداف التالية.

3- تقليل الاجتماعات حيث يشعر الكثير من الموظفين العاملين في مختلف المنظمات بالقلق والانزعاج من الاجتماعات، لا سيما عند استغراقها لوقت طويل، مع ضغط العمل، إذ يرى المعظم أن الاجتماعات عديمة الفائدة إلى جانب أنها مملة جدا.

4- منح استراحة وهي من الأمور التي يفعلها المدراء لإسعاد موظفيهم، وحثّهم على الابتعاد عن العمل لبعض الوقت والسماح لهم بأخذها، للتخلص من الانزعاج الذي يسببه الشعور بالتعب والإرهاق من العمل المتواصل، كما يمكن تجهيز غرف الاستراحة بالشكل الأمثل الذي يبعث على الراحة والبهجة معا، من خلال تقديم الوجبات والمشروبات المجانية مثلا.

5- خلق بيئة عمل مريحة بسؤال الموظفين عن البيئة الأمثل والأكثر راحة بالنسبة لهم، إذ يحتاج بعض الموظفين لمكاتب مغلقة؛ لتلافي الصخب والقدرة على التركيز بعيدا عن التشتت قدر الإمكان.

6- التطوير الوظيفي مثل الترقيات والصعود في سلم العمل، حيث يشجع التطوير الوظيفي على العمل بهمة وكفاءة أكبر من أجل التطور الوظيفي وكسب مهارات جديدة تشعرهم بمدى أهميتهم، وهذا من شأنه تقديم التعزيز الكافي لزيادة الإنتاجية والتفوق في العمل.

إن الموظف السعيد، موظف أكثر كفاءة بإنتاجية أعلى.
المزيد من المقالات